تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
ومنه : لِفافة الرَّجُل . وقيل في قوله جلّ وعزّ :
وَالْتَفَّتِ
السَّاقُ بِالسَّاقِ ( 29 ) [ القيامة : 29 ] : إنّه لَفُّ ساقَي الميت في كَفنه . وقيل : إنه اتصال شدّة الدُّنيا بشدّة الآخرة . والميت يُلَفّ في كفنه لفّاً ، إذا أُدْرج فيه إدراجاً . واللَّفيفة : لحم المَتْن الذي تحته العَقب من البعير .

فل :

الليث : الفَلّ : المُنْهزمُون . والجميع : الفُلَّال . قال : والتَّفليل : تفلُّل في حدّ السّيف ، أو في غُروب الأَسنان ونحو ذلك . وفي سَيفه فُلول ؛ وقال النابغة يصف السُّيوف :
* بهن فُلولٌ من قِرَاع الكتائِبِ *
وقوم فُلُول : مُنْهزمون . قال : والاسْتفلال : أن يُصيب من الموضع العَسِر شيئاً قليلًا من موضع طَلب حَقّ أو صِلَة ، فلا يَسْتَفِلّ إلا شيئاً يسيراً . ابن السِّكيت : الفَلّ : الثّلْم في السّيف . وجمعه : فُلُول . والفَلّ : القوم المُنْهزمون ، وأَصله من الكَسر ، وانفلّ سِنُّه ؛ وأَنشد :
* عُجَيِّز عارضُها مُنْفَلُّ *
قال : والفِلُّ : الأرْضُ التي لم يُصِبْها مَطَرٌ . وجمعه : أَفْلال . وقد أَفْلَلنا ، إذا وَطئنا أرضاً فِلًّا ؛ وقال ابن رَواحة :
شَهِدْتُ ولَم أكذْب بأنّ محمداً * رسولُ الذي فوق السَّموات من عَلُ وأنّ التي بالجِزْع من بَطن نَخْلة * ومَن دانهَا فِلٌّ من الخَيرَ مَعْزِلُ
وقال الراجز :
حَرَّقها حَمْضُ بِلادٍ فِلِّ * وغَتْم نَجْمٍ غيرُ مُسْتَقِلّ
ثعلب ، عن ابن الأعرابي : أرضٌ فِلٌّ : لا شيءَ بها . والفَلاة ، منه . شَمر ، عن ابن شُميل : الفَلَاليّ ، واحدتها : فَلِيّةٌ : الأرض التي لم يُصبها مطرٌ عامَها حتى يُصيبها المطرُ من العام المُقبل . ويُقال : أرض أَفْلال ؛ وقال الراجز :
* مَرْت الصَّحارِي ذو سُهُوبٍ أَفْلَالْ *
الفراء : أَفَلّ الرَّجلُ : صار في أرض فِلّ لم يُصِبْه مطرٌ ؛ وقال الشاعر :
أَفَلّ وأَقْوى فهو طاوٍ كأنما * يجاوب أعلى صَوْته صوتُ مِعْوَلِ
عمرو ، عن أبيه : الفُلّى ، والفُرّى : الكتيبة