تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩

كتاب اللام

من « تهذيب اللغة »

أبواب المضاعف منه

[ باب اللام والنون ]

ل ن لن ، نل .

نل :

أَهمله الليث . ابن الأعرابي : النُّلْنُل : الشَّيخ الضَّعِيف .

لن :

قال النّحويون : « لن » تَنْصب المُسْتقبل ، واختلفوا في علّة نَصْبها إيّاه . فقال أبو إسحاق : رُوي عن الخليل فيه قولان : أحدهما : أنها « 1 » نَصبت كما نصبت « أن » ، وليس « ما » بعدها بصلة ، لأنّ « لَن تفعل » نَفْيُ « سيفعل » ، فيقدّم ما بعدها عليها ، نحو قولك : زيداً لن أضرب ، كما تقول : زيداً لم أَضْرب . ورَوى سيبويه عن الخليل : الأَصل في « لن » : « لا أن » ، ولكنّ الحَذف وَقع اسْتخفافاً . قال : وزَعم سيبويه أنّ هذا ليس بجيّد ، ولو كان كذلك لم يَجز : زيداً لن أَضرب ، وهو جائز على مذهب سيبويه عن الخليل وجميع النحويين البَصْريين . وحكى هِشام عن الكسائي مِثْلَ هذا القول الشاذّ عن الخليل ، ولم يأخذ به سيبويه ولا أصحابُه . الليث ، عن الخليل في « لن » أنه « لا أن » فوُصلت لكثرتها في الكلام ، ألا تَرى أنها تُشبه في المَعْنى « لا » ولكنها أَوْكد ، تقول : لن يُكرمَك زيدٌ . معناه : كأنه كان يَطمع في إكرامه ، فَنَفَيْت ذاك ووكَّدت النَّفْي ب « لن » فكانت أوجب من « لا » .

[ باب اللام والفاء ]

ل ف لف ، فل .

لف :

اللَّيث : اللَّفَف : كثرةُ لحم الخَدَّين والفَخِذَين . وهو في النّساء نَعت ، وفي الرِّجال عَيْب . تقول : رَجُلٌ ألفّ : ثَقيل . واللَّفيف : ما اجتمع من الناس من قبائل
هامش
( 1 ) في المطبوع : « أنها » .
تهذيب اللغة — صفحة 239 | أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري