الطَّيِّبَةُ .
وقال غيره : ريح رَيْدةٌ لَيِّنة الهبوب وأنشد :
* جَرَتْ عليها كُلُّ ريح رَيْدَةً *
وأنشد الليث :
إذا رِيدَةٌ مِن حيثُ ما نَفَحَتْ له * أتاهُ بِريَّاها خَلِيلٌ يُوَاصِلُه
قال ويقال : ريح رُود أَيْضا .
وقال الأصمعيّ : الرَّادَةُ من النساء غير مهموز التي ترود وتَطُوف ، وقد رَادت ترود رَوَدَانا ، قال : والرَّأدة بالهمزة والرُّؤُودَةُ على وزن فُعُولة كل هذا السرِيعةُ الشباب في حسن غِذَاء ، وقال غيره :
تَرأَدَتِ الجاريةُ تَرَؤدا وهو تَثَنِّيها من النَّعْمة .
وأخبرني المنذريّ عن ثعلب عن ابن الأعرابيّ قال : الرَّأْدُ : رَأْدُ اللَّحْيِ وهو أصله النَّاتِىءُ تحت الأذن والجمع أرْآد ، والمرأة الرُّؤْدُ وهي الشابة الحسنة الشباب ، وتُجمع أرآدٌ أيضا ، وامرأة رَادَةٌ في معنى رُؤْدٌ ، وقد تَرَأَّدَ إذا تَفَيَّأ وتثنَّى ، قال : وَرَادَتْ الريحُ تَرودُ رَوَدانا إذا تحركتْ وجالتْ وَنَسَمتْ تَنْسِمُ نَسَمانا إذا تحركتْ تحرُّكا خفيفا .
الحراني عن ابن السكيت قال : الرَّيْدُ حَرْفٌ من حروف الجَبَل وجمعه رُيُود .
قال : والرِّئْدُ التِّرب يقال : هو رِئْدها أي تِرْبها والجميع أرْآدٌ .
وقال كثير فلم يُهْمِزْ :
وقد درَّعوها وهي ذاتُ مُؤَصَّدٍ * مَجُوبٍ لَمَّا يَلْبَسِ الدِّرعُ رِيدُها
وقال أبو زيد : تَرَأَّدْتُ في قيامي تَرَؤُّدا ، وذلك إذا قُمتَ فأخذتك رِعْدةٌ فِي قيامك حتى تَقومَ .
وقال الليث : الرَّأْدُ : رَأْدُ الضُّحى وهو ارتفاعها .
يقال : تَرحَّلَ رأْدَ الضحى وَتَرَأَّد كذلك ، وتَرَأَّدَتِ الحَيَّةُ إذا اهْتَزَّتْ في انْسيابها وأنشد :
كأَن زِمَامها أَيمٌ شُجاع * تَرَأَّدَ في غُصونٍ مُغْطئلَّه
قال : والجارية الممشوقة تَرَأَّدُ في مِشْيَتِها ، ويقال للغُصن الّذي نَبَتَ من سَنَته أَرْطَب ما يكون وأَرْخصه : رُؤْدٌ ، والواحدة رُؤْدَةٌ ، وسمِّيت الجاريةُ الشابةُ تشبيها به ، قال :
والرِّيد بلا همزة الأمر الّذي تريده وتزاولُه ، والرّئْدُ التِّرب مهموز .
أبو عبيد عن أصحابه : تكبيرُ رُوَيْدُ : رَوْدٌ وأنشد :
يَمْشِي ولا تَكْلِمُ البَطْحَاءَ مِشيتُه * كأَنه فاتر يَمْشِي عَلَى رُودِ
وأفادني المنذري لسيبويه من كتابه في تفسير قولهم : رُوَيْدَ الشعر يَغِبُّ قال :
سمعنا من يقول : واللَّه لو أردتَ الدراهم لأعطيتك رُوَيْد ما الشعر ، يريد أرْوِد