الجزء الثاني عشر
[ تتمة كتاب حرف الضاد ]
[ تتمة كتاب الثلاثي الصحيح من حرف الضاد ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
( أبواب ) الضاد والدال
ض د ت - ض د ظ - ض د ذ - ض د ث :
مهملات .
ض د ر
استعمل من وجوهه : [ رضد ] .
رضد :
قرأتُ في « نوادر الأعراب » : رَضَدْتُ المتاعَ فارتَضد ، ورَضَمتُه فارتضم : إذا نَضَدّته . قالوا : ورَضَمْتُه فارتضم : إذا كَسَرته فانكسر .
ض د ل
. مهمل .
ض د ن :
استعمل من وجوهه : [ نضد ، ضدن ] .
ضدن :
أما ضَدَن فإن اللّيثَ أهمله .
وقال ابنُ دُريد : ضَدَنْتُ الشيء ضَدْناً : إذا أصلحْتَه وَسهلتَه ، لغة يمانيّة ، تفرّد به .
نضد :
قال الليث : يقال : نَضَد وضَمَد : إذا جَمع وضَمّ . ونَضَد الشيءَ بعضَه إلى بعض مُتّسِقاً ، أو بعضَه على بعضٍ .
والنَّضَدُ : الاسم ، وهو من حُرّ المتَاع ، يُنَضَّدُ بعضُه فوق بعض ، وذلك الموضعُ يُسمّى نَضَداً .
الحَرّانيُّ عن ابن السِّكّيت ، قال : النَّضَدُ :
مصدر نَضَدْتُ المتاعَ أنضِده نضْداً .
والنَّضَدُ : متاعُ البيت ، والجميع أنضاد .
قال النابغة :
خَلَّتْ سبيلَ أَتِيٍّ كان يَحبِسُه * ورَفّعَتْه إلى السِّجْفيْن فالنَّضَدِ
و
في الحديث : « أن الوَحْيَ احتبس أيّاماً فلمّا نزل استبطأه النبيُّ صلّى اللّه عليه وسلّم فذكر أن احتباسه كان لكلب تحت نَضَد لهم »
. قالَ الليث : النَّضَدُ : السّريرُ في بيت النابغة ، وهو غلط ، إنما النَّضَدُ ما فسّره ابن السكّيت ، وهو بمعنى المنضود . قال اللّه جلّ وعزّ :
وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ
( 29 ) [ الواقعة : 29 ] ، وقال في موضع آخر :
. . . لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ
[ قَ : 10 ] .
قال الفَرّاء : يعني الكُفُرَّى ما دام في أكمامه فهو نضيد ، ومعناهُ منضودٌ بعضُه فوقَ بعض ، فإذا خَرج من أكمامه فليس بنَضِيد .
وقال غيره في قوله :
وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ
( 29 ) :
هو الذي نُضِد بالحَمْل من أوله إلى آخره أو بالوَرَق ليس دونَه سُوقٌ بارزة .
وقيل في قوله : « إن الكَلبَ كان تحتَ نَضَدٍ لهم » ، أي : أنه كان تحت مِشْجَب