على صَرْماءَ فيها أصْرَماها * وخِرِّيتُ الفَلاةِ بها مَليل
قال ابن السكّيت : الأصرَمان : الذئب والغُراب ، لأنّهما انصَرَما من النّاس ، أي : انقطعا .
أبو عُبَيد عن الفرّاء : فلانٌ يأكُل الصَّيْرَم في اليوم واللّيلة : إذا كان يأكلُ الوَجْبَة .
قال أبو عُبَيدة : هي الصَّيْلَم أيضاً وهي الجَرْزَم ، وأنشد :
وإن تُصِبْكَ صَيْلَمُ الصَّيالِم * لَيْلًا إلى لَيْلٍ فعيْشُ ناعِمِ
وقال اللّحياني : هي أكلَةٌ عند الضُّحى إلى مِثلها من الغد .
و
في الحديث : « في هذه الأمة خَمْسُ فِتَن ، قد مَضَتْ أربعٌ ، وبقيت واحدةٌ وهي الصَّيْرَم »
، وكأنها بمنزلة الصَّيْلَم ، وهي التي تستأصل كلَّ شيء .
عمرو عن أبيه : الصَّرُومُ : الناقةُ التي لا تَرِدُ النَّضِيحَ حتى يَخْلُو لها .
تَنصرِم عن الإبل ، ويقال لها : القَذُور والكَنُوف ، والعَضَادُ ، والصَّدُوف ، والآزِيَة .
وقال غيرُه : الصَّيْرَم : الرأيُ المُحكَم .
والصَّرِيمة : العزيمة .
يقال : فلانٌ ماضِي الصَّريمة ، أي :
العزيمة .
وأخبرَني المنذريُّ عن المفضَّل عن أبيه :
صَرَم شَهْراً ، بمعنى مكث . واللّه أعلم .
أبواب الصاد واللّام
ص ل ن
استعمل من وجوهها : [ نصل ] .
نصل :
قال الليث : النَّصْلُ : نَصْلُ السهم ، ونَصْلُ السيف ، ونَصْلُ البُهْمَى ونحوَها من النبات : إذا خرجت نِصالُها .
ثعلب عن ابن الأعرابي : أنصَلْتُ الرّمْحَ ونَصَلْتُه : جعلتُ له نَصْلًا ، وأنصَلْتُه :
نَزَعْتُ نَصْله .
وقال غيره : سهمٌ ناصِلٌ : إذا خرجَ منهُ نَصْلُه .
ومنه قولُهم : ما بَلِلْتُ منه بأَفْوَقَ ناصِل ، أي : ما ظفِرْتُ منه بسهمٍ انكسرَ فُوقُه وسَقَط نصلُه .
وسهمٌ ناصلٌ : ذو نَصْل ، جاء بمعنَيين متضادَّين .
وكان يقال لرجب : مُنْصِل الألّةِ ومُنْصِل الإلال ، لأنهم كانوا يَنْزِعون فيه أسنّةَ الرّماح . قال الأعشى :
تدارَكَه في مُنْصُل الألِّ بعدما * مضى غيرَ دَأْداءٍ وقد كاد يَذْهَبُ
أي : تداركه في آخر ساعةٍ من ساعاته .
والمُنصُل - بضم الميم والصاد - من أسماء السَّيف .