تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
* غَرَّاءُ لَيْسَتْ بالسَّؤوجِ الجِلْبح *
وقال أبو عمرو : السَّوَجان الذَّهابُ والمجيء . ابن كيسان : السِّيجان في الطيالسة السُّود كما قال ابن الأعرابيّ ، الواحد ساجٌ . يقال : حَظّرَ فلانٌ جداره ، بالسياج وهو أن يُسَيِّجَ حائطه بالشّوْكِ لئلّا يُتَسَوَّر . الليث : الساجةُ ، الخَشَبة الوَاحدة المشَرْجَعَةُ المُرَبّعة كما جُلِبت من الهِنْد ، وجَمْعها السَّاج . وقال ابن الأعرابيّ : يقال للسَّاجَة التي يُشَقُّ منها الباب : السَّلِيجَة . وقال الليث : السُّوج مَوْضِع ، وسُوَاجٌ اسم جَبَل . ويقال : حَظَّرَ فُلانٌ كَرْمَه بالسِّياجِ ، وهو أنْ يُسَوِّجَ حائِطَهُ بالشَّوك يُتَسَوَّر .

وسج :

أبو عُبيد ، عن الأصمعيّ : الوَسْجُ والعَسْجُ ضربان من سَيْرِ الإبل ، وقد وَسَجَ البعيرُ يَسِج وسْجاً ووَسِيجاً . وقال النَّضْر : أَوّلُ السَّيْرِ الدَّبِيبُ ، ثم العَنَقُ ، ثم التَّزَيُّد ، ثم الذَّمِيلُ ، ثم العَسْج والوَسْج ، ثم الرَّنْك ونحو ذلك . قال الأصمعيّ ، وقال الليث : وسَجَبَ النَّاقَةُ تَسِج وَسِيجاً ، وهيَ وَسُوجٌ : وهو مَشْيٌ سَريع . [ باب الجيم والزاي ]

ج ز

( وا ي ء ) جزا ، جَزَأ ، جاز ، جئِز ، وجز ، زاج ، زجا ، أزج .

جزى :

سَمِعْتُ المُنذِريّ يقول : سَمِعْتُ أبا الهيْثَم يقول : الجزاءُ يكون ثَواباً ، ويكونُ عِقاباً . قال اللّه جلَّ وعزَّ :
قالُوا فَما جَزاؤُهُ
إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ ( 74 ) قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ [ يوسف : 74 ، 75 ] . قال : معناه ، قالوا فما عُقوبَتُه إنْ بانَ كَذِبُكم بأَنّه لم يَسْرِق ، أي ما عُقُوبَةُ السّرِقِ عِنْدَكُم إن ظهرَ عليه ؟ قالوا : جَزَاءُ السّرِقِ مَنْ وُجِدَ في رَحْلِهِ ، أي الموجُودُ في رَحْلِه ، كأنّه قال : جَزاءُ السَّارِق عندنا استرقاقُ السارِق الذي يُوجَدُ في رَحْله سَنَة ؛ وكانت سُنَّةُ آلِ يعقوب ، ثم وَكَّدَه ، فقال :
فَهُوَ جَزاؤُهُ
. قلت : وهذا الذي ذَكَرْتُه في الهاءات وغَيرها ، قولُ أبي العباس أحمد بن يحيى ، وقول أبي إسحاق الزجاج . والجزاء أيضاً : القضاء . قال اللّه جَلّ وعَزّ :
وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي
نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً * [ البقرة : 48 ] . قال الفراء : يَعودُ على اليوم واللّيلة ، ذكرهما مَرَّةً بالهاء وحدَها ، ومرَّةً بالصِّفَة ، فَيجوزُ ذلك ، كقوله :