تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
* قالَتْ وقد سَافَ فَجَذُّ المِرْوَدِ *
ثعلب ، عن ابن الأعرابيّ : أَنْبَجَ الرَّجُلُ : جَلَس على النِّباج ، وهي الآكام العالية . قال ، وقال المفَضّل : العرب تقول للمِخْوَض : المِجْدَحَ ، والمِزْهَف ، والنَّبَّاج . وقال أبو عمرو : نَبَجَ ، إذا قَعَدَ على النَّبَجة ، وهي الأكمة . ونَبَجَ إذا خاض سَويقاً أو غيره . والنُّبُجُ : الغرائر السُّود ، وفي بلادِ العرب نِباجان ، أحدهما على طريق البصرة ، يقال له : نِبَاجُ بني عامر ، وهو بحذاء فَيْد ، والنِّباج الآخر نِباجُ بني سَعْد بالقَرْيتين .

بنج :

ثعلب عن ابن الأعرابيّ : يقال : أَبنَجَ الرجل إذا ادَّعى إلى أصل كريم ، قال : والبُنْجُ الأُصول . وقال ابن السِّكيت عن الأصمعيّ : رَجَع فلان إلى جِنْجِه ، وبِنْجِه ، أي إلى أَصْلِه وعِرْقِه .

ج ن م

جنم ، جمن ، نجم ، مجن ، منج : مستعملة . أهمل الليث : جنم .

جنم :

روى أبو العباس ، عن ابن الأعرابيّ قال : الْجَنْمَةُ جماعَةُ الشيء . قلت : أَصْلُه الجَلْمَه ، فَصُيِّرت اللام نوناً ، وقد أَخَذ الشيء بجَلْمَته وجَنْمته ، إذا أَخَذَه كلَّه .

جمن :

قال الليث : الجُمانُ من الفِضّة ، يُتَّخَذُ أَمْثال اللؤلؤ . وقال غيره : توهَّمه لبيدُ لُؤْلُؤَ الصَّدف البَحريَّ فقال فيه :
* كَجُمانَةِ البَحْرِيّ سُلَّ نِظامُها *

نجم :

قال اللّه جلَّ وعزَّ :
وَالنَّجْمِ
إِذا هَوى ( 1 ) [ النجم : 1 ] . قال أبو إسحاق : أَقسم اللّه جلَّ وعزَّ بالنَّجم ، وجاء في التفسير ، أنه الثريا ، وكذلك سَمَّتها العرب . ومنه قول ساجعهم : طَلَعَ النجْمُ غُدَيَّهْ ، ابتَغَى الرَّاعِي شُكَيَّهْ . وقال الشاعر :
فباتَتْ تَعُدُّ النجْمَ في مُسْتَحِيرَةٍ * سَريعٍ بأَيدي الآكلين جُمودُها
أراد الثُّريا . قال : وجاء في التفسير أيضاً ، أن النَّجم نزولُ القرآنِ نَجْماً بعد نجْم ، وكان ينزل منه الآية والآيتان ، وكان بين أوَّل ما نَزل منه وآخره عِشرون سنة . قال ، وقال أهل اللغة : النَّجْم بمعنى النجوم ، وأما قوله جل وعز :
وَالنَّجْمُ
وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ ( 6 ) [ الرحمن : 6 ] . فإن