تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
الأرض . الحرانيّ ، عن ابن السكيت : النَّشْفُ : مَصدر نَشِفَ الحوضُ الماءَ يَنْشَفُه نشفَاً ، ويقال : أَرضٌ نَشِفَةٌ بَيِّنَةُ النَّشَف ، إذا كانت تَنْشَفُ الماء . وقال في باب فَعِلَ : وهو الفصيح الذي لا يُتَكَلَّمُ بغيره ، ومن العَرب من يَفتَح نَشِف الحوضُ ما فيه من الماء ، يَنشفُه ، ونَفِذَ الشيء يَنْفَذُ . أبو عُبيد ، عن الأصمعيّ : النِّشْفُ والنَّشَفَة : حجارة الحَرَّة وهي سودٌ كأنها مُحتَرقة . وقال أبو عمرو : النَّشْفَةُ : الحجارة التي يُدلَكُ بها الأقْدام . وقال الأمويّ مِثلَه ، إلا أنه قال : النِّشْفَةُ ، بكسر النون . اللّحيانيّ : انْتُسِف لونُه ، وانْتُشفَ لونه ، بمعنى واحد . وقال ابن السكيت : هي الرُّغْوَةُ والنُّشافَةُ لما يعلو أَلْبان الإبل والغنمَ إذا حُلِبَت . ويقال انتَشفتُ ، إذا شرِبْت النُّشَافَةَ ، ويقول الضبيّ : أنشفْني ، أي أعْطني النُّشافَة أَشرَبُها . ويقال : أَمْست إبلكم تُنَشِّفُ وتُرَغِّي ، أي لها نُشَافَةٌ ورُغْوَة . وقال اللّحيانيّ : النُّشافَة والنُّشْفَةُ : ما أخذته بمغْرَفةٍ من القِدر ، وهو حارٌّ فَتَحَسَّيْتَهُ . وقال النضر : نَشَّفت الناقة تَنشيفاً ، وهي ناقةٌ مُنَشِّفٌ ، وهو أن تراها مَرَّة حافِلًا ، ومرة ليس في ضَرْعِها لَبَن ، وإنما تَفعل ذلك حين يدنو نَتَاجها ، والنُّشافَةُ : الرُّغْوة ، وهي الجُفَالَة .

ش ن ب

شنب ، نشب ، نبش ، بنش ، شبن .

شبن :

الشابِنُ والشَّابِلُ : الغلام الثّار الناعم ، وقد شَبَنَ وشَبَلَ .

شنب :

شمر : قال ابن شميل : الشَّنَب في الأسنان أن تراها بيضاء مُسْتَشْرِبة شيئاً من سواد ، كما ترى الشيء من السَّوَادِ في البُرُد . وقال بعضهم يصف الأسنان :
مُنَصَّبُها حَمْشٌ أَحَمُّ يَزِينُه * عوارضُ فيها شُنْبَةٌ وغُروب
والغروب : ماء الأسنان ، والظَّلَمُ : بياضها كان يعلوه سواد . قال الليث : الشَّنَبُ : ماءٌ ورِقَّةٌ تجري على الثَّغْر . عَمْرو ، عن أبيه : المشانِبُ : الأفواه الطّيبة . ثعلب ، عن ابن الأعرابيّ : المِشْنَبُ : الغلامُ الحَدث المحزَّزُ الأسنان المُؤَشَّرُها فَتَاءً وحَدَاثَةً . وقال أبو العباس : اخْتَلَفَوا في الشَّنَب ، فقالت طائفة : هو تَحْرِيزُ أطراف الأسنان ، وقيل : هو صفاؤُها ونقَاؤُها ، وقيل هو
تهذيب اللغة — صفحة 259 | أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري