تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
شَزْراً ، وهو الذي يَذهَبُ بالرّحا عن يمِينه ، وبَتّاً ، أي عن يَسَاره ، وأنشدنا :
ونَطحَنُ بالرحا بَتّاً وشَزراً * ولَو نُعطَى المغازِلَ ما عَيِينا
وقال أبو عبيد : قال الأصمعيّ : المشزُورُ المفتُولُ إلى فوق ، وهو الشَّزْر . قلت : وهذا عِندَنا هو الصَّحيح . وقال الفراء ، يقال : شَزَرَهُ وتَزَره ، إذا أصابه بالْعَين . أخبرني المنذريّ ، عن ثعلب ، عن ابن الأعرابي أنَّه أنشده :
ما زَالَ في الْحَوْلاء شَزْراً رَائِغاً * عِنْدَ الصَّريم كَرَوْغَةٍ مِنْ ثَعْلَبِ
قال : معناه لم يَزَل في رَحِمِ أُمه رَجُلَ سَوْءٍ شَزْراً ، يأْخُذُ في غير الطّريق . قال : والصَّرِيمُ : الأمْر المَصْرُوم ، وهو المَعْزُومُ عليه .

شرز :

ثعلب ، عن ابن الأعْرابيّ ، قال : الشُّرَّازُ الذين يُعذبون الناس عَذاباً شَرْزاً ، أي شَدِيداً . وقال أبو عَمْرو : والشَّرْزُ من المُشَارَزَة ، وهي المُعادَاة . وقال رؤبة :
* يَلْقَى مُعادِيهم عَذَابَ الشَّرْزِ *
ويقال : أَتَاهُ الدَّهر بشَرْزَةٍ لا يَتَخَلَّى منها ، ويقال : رماه بشرْزَة ، أي هَلَكَةٍ ، وقد أَشْرَزَهُ اللّه ، أي أَلْقاه في مَكْرُوهٍ لا يَخْرُجُ منه . وقال الليث ، يقال : هو مُشَارِزُ ، أي مُحَارِبٌ مُخَاشِنٌ ، وشَارَزَه ، أي عَادَاه .

ش ز ل

أهمله الليث .

شلز :

قال شمِر : المِشْلَوْزُ المِشْمِشَة الحُلوَةُ المُخّ ، قال : وهذا غَريب . قال الأزهري : أُخِذَ من المِشْمِشْ واللّوز . قال شمِر : والجِلَّوْزُ نَبُت له حَب إلى الطول ، ما هو يُؤكل مُخُّ يُشبِه الْفُسْتُق .

ش ز ن

شزن ، نشز .

شزن :

قال الليث : الشزَنُ شِدَّةُ الإعْيَاءِ من الحَفا ، يقال : شَزِنت الإبلُ من الحفا شَزَناً ، وفي قِصَّة لُقمان بن عاد : رَتَبَ رُتُوب الْكَعْبِ وَوَلَّاهُم شَزَنَه . قال أبو عُبيد : الشَّزَنُ الشِّدَّةُ والْغِلْظَة ، يقول : يُوَلِّي أَعْدَاءَه شدَّتَه وبَأْسَه ، فيكون عليهم كذلك ، ورواه أبو سفيان : وَوَلَّاهُمْ شُزُنَه ، قال : وسألت الأصمعيّ عنه ، فقال : الشُّزُنُ : عُرْضُه وجانبِهُ ؛ وفيه لغة : الشَّزَن . وأنشد :
أَلَا لَيْتَ المَنَازِلَ قد بَلِينَا * فَلا يَرْمِينَ عَنْ شُزُنٍ حَزِينَا
تهذيب اللغة — صفحة 207 | أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري