تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
أن يمشي مُفَاجّاً ، ورجل فَنجَلٌ ، وهو المتباعد الفخذين ، الشديد الفَجَج ، وأنشد :
اللَّهُ أَعطانيكَ غير أَجْدَلا * ولا أَصَكّ أَوْ أَفجَّ فَنجَلا
يقال : مرّ يُفَنجل فنجلةً .

مرجل :

وقال الليث : المَرَاجلُ : ضرب من برود اليمن ، وأَنشد :
وأَبْصَرْتُ سلمى بين بُرْدى مراجِلٍ * وأخْياش عَصْبٍ من مُهَلْهلةِ اليَمَن
وثوبٌ مُمَرْجلٌ على صنعةِ المراجل من البُرُود .

مرجن :

قال اللّه جلّ وعزّ :
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ
( 22 ) [ الرحمن : 22 ] . قال المفسرون : المرجانُ صغار اللُّؤلؤ ، واللؤلؤ : اسم جامعَ للحَبِّ الذي يخرُج من الصَّدَفة ، والمرجانُ أشدُّ بياضاً ، ولذلك خُصَّ الياقوتُ والمرجان فشَبَّه الحور العين بهما . وقال أبو الهيثم : اختلفوا في المرجان ، فقال بعضهم : هو صغار اللؤلؤ ، وقال بعضهم : هو البُسَّذ ، وهو جوهر أحمر ، يقال إن الجِنّ تُلقيه في البحر ، وبيت الأخطل حجة للقول الأول :
كأنما القَطْرُ مرجانٌ تُساقطُهُ * إذا علا الرَّوْقَ والمَتْنيْنِ والكَفَلا

برجم :

أبو عُبيد : الرّواجبُ والبراجمُ جميعاً مفاصل الأصابع . ثعلب ، عن ابن الأعرابي ، قال : البراجم هي المُشَنَّجاتُ في ظهور الأصابع والرواجبُ ما بينهما ، وفي كلِّ إصْبَع بُرجُمَتان . قال : والبَرَاجم في تميم : عمرو ، وقيس ، وغالبُ ، وكُلْفَةَ ، والظَّلَيْمُ ، وهم بنو حَنْظَلة بن مالك بن زيد مناة ، تخالفوا على أن يكونوا كبراجم الأصابع في الاجتماع ، ومن أمثالهم : إنَّ الشَّقِيّ راكبُ البَرَاجم . وكان عمرو بن هند له أخٌ قتله نفر من تميم ، فآلى أن يقتل به منهم مائة ، فقتل تسْعَةً وتسعين ، وكان نازلًا في ديار تميم ، فأَحْرَق القتلى بالنار ، فمرّ رجل من البَراجم وراحَ رائحة حريق القتلى فحسبه قُثار الشّواء ، فمال إليه ، فلما رآه عمرو ، قال له : مِمّنْ أنت ؟ قال : رجلٌ من البراجم . فقال حينئذٍ : « إن الشَّقِيّ راكبُ البَراجم » ، وأمر به فقُتِل وأُلقِي في النار ، وبَرّت به يمينه . وقال ابن دُريد : الْبَرجَمة : غِلَظُ الكلام .

فرجن :

وقال الليث : الفرجون : المِحَسَّةَ .

نفرج :

وقال ابن الأعرابي : ورجلٌ نِفْرَجةٌ ونفْرَاجَةٌ إذا كانَ جَبَاناً ضعيفاً . ابن الأنباريّ : رجل نِفْرِجاء ، وهو الجبان يكسر النون والراء ممدود .