تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
الحجاز ، وهي الآجام والآطام . قال :
* ولا أُجُماً إلَّا مَشيداً بجَنْدَل *

أمج :

الأصمعيّ : الأَمَجُ تَوَهُّج الحَرِّ قال العجاج وأنشد :
* حَتَّى إذا ما الصَّيْفُ كان أمَجَا *
وقال الليث : أَمِجَت الإبل تأْمَج ، إذا اشتد بها حَرٌّ أو عطش . عمرو ، عن أبيه : أَمَج ، إذا سَار سَيْراً شديداً ، بالتخفيف .

جيم :

قال الليث والجيم من الحروف تؤنث ، ويجوز تَذْكيرها ، وقد جَيَّمتُ جيماً إذا كَتَبْتَها .

باب اللفيف من حرف الجيم

جو ، جوى ، جأى ، أجا ، جئاوة ، جيأه ، جا ، أجّ ، وجأ ، وجّ ، جؤجؤ ، جأْجاء ، أوجى ، جيّا ، يأجج ، جاجه ، يأجوج ، ويج .

جو :

قال الليث : الجَوُّ الهواء ، وكانت اليمامَةُ تُسَمَّى جَوّاً ، وأنشد .
* أخْلَقَ الدّهْرُ بِجَوّ طَلَلَا *
قلت : الجَوُّ ما اتّسع من الأرض واطمأَنَّ وبرز ، وفي بلاد العرب أَجوِيَةٌ كثيرة يُعرف كل جو منها بما نُسِبَ إليه ؛ فمنها جوُّ غِطْرِيف وهو فيما بين السِّتار وبين الجماجم ، ومنها جوّ الخُزَامى ، ومنها جوّ الإحساء ، ومنها جوّ اليمامة ، وقال طرفة :
* خَلَالَكِ الجَوُّ فبيضي واصْفِرِي *
ويقال : هذا جوُّ مُكْلِىءٌ ، أي كَثير الْكَلأ ، وهذا جوٌّ مُمْرعٌ . وجوُّ السماء : الهواءُ بين السماء والأرض . قال اللّه :
إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ
السَّماءِ [ النحل : 79 ] . ودَخَلتُ مع أعرابي دَخْلًا بالخَلصاءِ ، فلما انتهينا إلى الماء قال : هذا جوٌّ من الماء لا يوقف على أقصاه . وقال ابن الأعرابي : الْجَوُّ الآخرَة . وقال الليث : الْجِوَاء مَوضع . قال : والفُرْجَةُ التي بين مَحَلَّةِ القوم وسْط البيوت تُسَمَّى جِوَاءً ، يقال : نَزَلْنا في جِوَاءِ بَني فلان قلت : الجِوَاء جمع الجَوّ ، ومنه قول زهير :
* عَفَا مِنْ آلِ فاطِمَةَ الجِوَاءُ *
ويقال : أراد بالجِوَاءِ موضعاً بعينه . وقول الليث : الجِوَاءُ الفُرْجةُ وسْط البيوت لا أعرفه ، ويُجمع الجوُّ جواءً وهو عندي تصحيف وصوابه الحِواء وجمعه أحوية وقد يجمع الجوُّ جِواءً ، ومنه قوله :
أيا أُمَّ عَمْرٍو من يَكن عَقْرُ داره * جِواءَ عَدِيٍّ يأكل الحشرات
البيت يُروى للنابغة ولأوس بن حجر . و رُوِي عن سَلمان ، أنه قال : لكل أمرىء جَوّانيّاً وبَرّانيّاً ، فمن أصْلَحَ جوّانيَّهُ أصلَحَ
تهذيب اللغة — صفحة 155 | أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري