تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
مرَّةً للمواجهة ، ومرة للغائب ، كما قال : عز وجل : قل للذين كفروا سيغلبون و
سَتُغْلَبُونَ
[ آل عمران : 12 ] ، هذا على معنى كنت وكنت ، ومنه قوله :
وكلُّ امرئٍ يوماً يصير إلى كانا
وتقول للرجل : كأني بك وقد صرت كانيّاً ، أي يقال : كان ، وللمرأة : كانيَّة ، وإن أردت أَنك صرت من الهرم إلى أن يقال كنت مرة ، وكنت مرة قيل : أصبحت كنْتِيّاً ، وكُنتنُيّاً ، وإنما قال : كنْتُنِيّاً لأنه أَحْدَث نوناً مع الياء في النسبة ليتبيّنَ الرفعُ ، كما أرادوا تبيُّنَ النصب في ضربني .

نكت :

قال الليثُ : النّكْتُ أَن تَنْكُتَ بِقَضيبٍ في الأرضِ فَتُؤثرَ بطرَفِهِ فيهَا ، والنُّكْتةُ : شبْهُ وَقَرةٍ في العينِ ، والنُّكْتةُ أيضاً : شبه وسخٍ في المرآةِ ، ونكْتَةُ سوادٍ في شيءٍ صافٍ ، والظَّلِفَةُ المنْتَكِتَةُ هي طرفُ الحِنْوِ من القَتَبِ والإكَافِ إِذا كانَتْ قَصيرَةً ، فَنَكَتَتْ جنْبَ البعيرِ إذا عقرتْهُ . ( أبو عبيد عن العَدَبَّس الكنانيّ ) : النّاكِتُ : أنْ ينحرفَ المِرْفَقُ حتى يقعَ في الجنبِ فيحُزَّ فيهِ . ( ثعلب عن ابن الأعرابي ) قال : إِذا أثَّرَ فيه قيلَ : بهِ ناكِتٌ ، فإذا حزَّ فيهِ ، قيلَ : به حازٌّ . وقال الليثُ : النّاكِتُ بالبعير : شبهُ النّاحِزِ وهو أن ينكُثَ مرفقُهُ حرْفَ كِرْكِرَتِهِ ، تقول : به ناكِتٌ . وقال غيرهُ : النَّكّات : الطعّانُ في الناسِ مثلُ النزّاكِ والنّكّازِ واحد ، قال : والنّكِيتُ : المطعونُ . ( أبو عبيد عن الأصمعيّ ) : طعنهُ فنَكَتَهُ إذا أَلقاهُ على رأسهِ . وأنشد :
مُنتكِتُ الرأسِ فيه جائفةٌ * جياشَةٌ لا تردُّها الفُتُلُ
ويقال للعظم المطبوخ فيه المخُّ فيضربُ بطرَفِهِ رَغيفٌ أو شيءٌ ليخرُجَ مخُّهُ : قد نُكِتَ فهو منكوتٌ .

نتك :

قال الليثُ : النَّتْكُ : جَذْبُ الشيء تقبضُ عليه ثم تكسرهُ إِليكَ بجفوةٍ . ( قلتُ ) : وهو النَّتْرُ أيضاً بالراء ؛ يقال : نَتَر ذَكَرَهُ ونَتَكهُ : إذا استبرأَ على أَثر البولِ ، ونفضَ ذكَرَهُ حتى يَنْقَى ممّا فيهِ .

تكن :

وأما تُكْنَى من أسماءِ النساء في قولِ العجاج :
خيالُ تُكْنَى وخيالُ تُكْتَما
فإني أحسبه من قولك كُنِيَت تُكْنَى وَكُتِمَتْ تُكْتَمُ .

ك ت ف

كتف ، كفت ، فتك : مستعملة .

كتف :

قال الليثُ : الكَتِفُ : عظمٌ عريضٌ خلفَ المنكِبِ ، تُؤَنّثُ ، والكِتْفُ : شَدُّك