تكل :
( ابن السكيت ) : رجل وُكلَةٌ تكلَةٌ إذا كان عاجزاً يكلُ أمره إلى غيره ويتكلُ ( قلت ) : والتاء في تكلة أصلها : الواوُ قلبت تاءً ، وكذلك التُّكلان أَصْلهُ : وُكْلَانٌ وكذلك تُراثٌ أَصلهُ : وُرَاتٌ .
ك ت ن
كتن ، كنت ، نكت ، نتك ، [ تكن ] :
[ مستعملة ] .
كتن :
قال الليث : الكَتَنُ : لَطْخُ الدُّخانِ بالبيت ، والسَّوادِ بالشَّفة ونحوه .
ويقال للدَّابة إذا أكلتِ الدَّرِينَ الأسودَ : قد كتِنت جحافلها أي اسْوَدَّت ( قلت ) : غلط الليث في قوله إذا أكلت الدّرين لأنَّ الدرينَ ما يبس مِن الكلأ وأتى عليه حول فاسودَّ ولا لَزَج له حينئذٍ فيظهرُ لونه في الجحافل ، وإنما تكتَنُ الجحافلُ مِن رعْي العُشْبِ الغَضِّ يسيلُ ماؤُه فيركب وَكَبُهُ ولَزَجُهُ عَلَى مَقامِّ الشَّاءِ ، ومشافرِ الإبل ، وجحافل الحافرِ ، وإنما يَعرِفُ هذا مَن شاهدهُ وثافنهُ . فأما مَن يعتبرُ الألفاظَ ولا مُشاهدةَ له ولا سماع صحيح من الأعراب فإنهُ يخطئُ مِن حيث لا يعلم .
وبيت ابن مقبلٍ الذي فسرتهُ في باب الكتل يبين لك ما قلته ، وذلك أنَّ المَكْنان والعِضْرِسَ بقْلتانِ غضَّتانِ رقيقتانِ وهما مِن أحرار العشب وإذا يبستا فتنَاثرَ ورقهمَا اختلط بقميم العُشْبِ فلم يتميزا منها .
وقال الليث : الكتَنُ في شعر الأعشى :
الكتَّان حيثُ يقول :
هو الواهبُ المسمعات الشَّرُو * بَ بينَ الحرير وبين الكَتنْ
ويقال : لبس الماءُ كَتَّانَه إذا طَحْلَب واخضرّ رأْسُهُ . وقال ابن مُقبلٍ :
أسَفْنَ المسافِرَ كَتَّانَهُ * فأمْرَرْنه مستدِرّاً فَجالا
أَسَفْنَ يعني الإبل أي أَشممن مشافرَهنَّ كتّان الماء وهو طُحلبهُ . ويقال : أراد بكتانه غُثاءَه .
ويقال أراد زَبَدَ الماءِ ، فأمررْنه أي شربنهِ مِن المرور ، مستدرّاً أي أَنه استدرَّ إلى حلوقها فجرى فيها ، وقوله فجالا أَي جال إِليها .
( عمرو عن أبيه ) : الكَتَنُ : ترابُ أصلِ النخلة ، والكتَنُ : التزاقُ العَلفِ بفَيْدَىْ جحفلتي الفرس ، وهما صِمغاها .
( أبو عبيد عن أبي عمرو ) : الكَتِنُ بكسر التاء : القَدَحُ .
كنت :
( ثعلب عن ابن الأعرابي ) : كَنَتَ فلانٌ في خَلْقه وكَانَ في خُلُقِه ، فهو كَنتي وكانِيٌّ .
وقال ابنُ بُزُرْجَ : الكُنْتِيُّ : القويُّ الشديدُ .
وأنشد :
إِذا ما كنتَ مُلتمساً لقُوتٍ * فلا نصرُخْ بكنتي كبيرِ