تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
طلبت غيرَ مطلبٍ « 1 » . ( ابن السكيت ) : يقال : ما بالبَعيرِ كَدْمةٌ إِذا لم يَكن به أُثْرةٌ ولا وَسْمٌ ، والأثرةُ : أَن يُسْحَى باطِنُ الخُفِّ بحدِيدةٍ .

كمد :

قال الليث : الكَمَدُ والكُمْدةُ : تَغيُّر لونٍ يبقى أثرُه ويزول صفاؤه . ويقال : أَكْمَدَ القَصَّارُ الثوبَ إذا لم يُنَقِّ غَسلَه . والكَمَدُ : حُزنٌ وهمٌّ لا يستطاع إمْضاؤُهُ . ( غيرُه ) : كَمِدَ لونَه إذا تغيرَ ، ورأيتُه كامِد اللون . وكمَدَ القَصَّارُ الثوبَ إِذا دَقَّهُ ، وهو كمادُ الثوب . ويقال : كَمَدْتُ فلاناً إذا أخذه وجَعٌ في بعض أعضائِه فسخّنْتَ له ثوباً أو حَجراً وتابعتَ وضعَه عَلَى موضعِ الوجع فيستريح إليه ، وهو التكمِيدُ والكِمادُ . و روي عن عائشة أنها قالت : الكِمَادُ مكان الكيِّ ، والسَّعُوطُ مكان النَّفْخِ ، واللَّدُودُ مكان الغَمْزِ . وقال شمرٌ : الكِمادُ : أن يؤخذَ خِرقةٌ فَتُحْمَى بالنار وتوضعَ على موضعِ الورم ، وهو كيٌّ مِن غير إِحراق . و قول عائشة : السَّعوطُ مكان النفخ ، هو أن يَشْتَكِيَ الحلْقَ فيُنفخَ فيه فقالت : السعوط : خيرٌ منه . وقيل : النّفْخُ : دواءٌ ينفخُ بالقَصَبِ في الأنفِ ، وقولها : اللّدُودُ مكان الغمز ، هو أن تسقطَ اللَّهاةُ فتُغمزَ باليد ، فقالت : اللدودُ : خيرٌ منه ولا تُغْمز باليد .

دكم :

قال الليث : الدَّكْم : دَقُّ شيءٍ بعضه على بعض ، يقال : دَكَم يَدْكُمُ دَكْماً . وقال غيره : دَكمهُ دَكْماً ، ودَقَمه دْقماً إذا دَفَع في صدره ، وانْدَكَم علينا فلانٌ واندقَم إذا انقَحَم ، ورأيتهم يَتَدَاكَمُونَ ، أي يتدافعون .

دمك :

( أبو عبيد عن الأصمعي ) : الدَّمُوكُ : البَكْرَةُ السريعة المرِّ ، وكذلك : كلُّ شيء سريع . وقال الليث : يقال للأرْنب السريعة العَدْوِ : دَمُوكٌ . قال : والدَّمُوكُ : أعظم مِن البَكْرة يُسْتقى عليها بالسّانية . وقال الأصمعي : الدَّمكْمَك : الرجُل الشديد القويُّ . ( أبو عمرو ) : الدَّمِيكُ : الثَّلْجُ ، ويقال لِزَوْرِ الناقة : دَامِكٌ . قال الأعشى :
وَزَوْراً ترَى في مِرْفَقَيْهِ تجَانفاً * نَبِيلًا كَبَيْتِ الصَّيْدَنَانيِّ دَامِكَا
هامش
( 1 ) تكرر في المطبوع : « أي طلبت غير مطلب » .