تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
ويقال للسَّاجَةِ التي يُشَقُّ منها البابُ : السَّلِيجَةُ . والسِّلَّجْنُ : الكَعْكُ ، وأنشد :
يأكلُ سِلَّجْناً بها وسُلَّجا
( قلت ) : ولم أسمع السِّلَّجن لغيره ، وكأن الواجر أراد : يأكل سِلَّجْناً ، ويرعى سُلَّجا .

ج س ن

جنس ، نجس ، نسج ، سجن ، سنج .

جنس :

( ثعلب عن ابن الأعرابي ) : الجَنَسُ : جمود الماء . وقال الليث : الجِنْسُ : كل ضَرْبٍ من الشيء ومن الناس والطير ، ومن حُدُودِ النحو والعروض والأشياء : جُمْلَةٌ ، والجميعُ : الأجناسُ . ويقال : هذا يُجَانِسُ هذا أي يشاكله ، وفلان يُجَانِسُ البهائم ، ولا يُجَانِسُ الناس إذا لم يكن له تمييز ولا عقلٌ . والإبل : جِنْسٌ من البهائم العُجْمِ ، فإذا واليت سِناً من أسنان الإبل على حِدَةٍ فقد صنَّفتها تصنيفاً ، كأنك جعلت بنات المخاض منها صِنْفاً ، وبنات اللَّبون صنفاً ، والحِقَاقَ صنفاً ، وكذلك الجِذَاعُ ، والثَّنِيُّ ، والرُّبَعُ . والحيوان : أَجْنَاسٌ ، فالناس : جِنْسٌ والإبل : جِنْسٌ ، والبقر : جِنْسٌ ، والشَّاءُ : جِنْسٌ .

سنج :

( ثعلب عن ابن الأعرابي ) : السُّنْجُ : العُنَّاب . وقال أبو عمرٍو : السِّناجُ : أثر دخان السِّراجِ في الحائط ونحو ذلك . قال الليث - أبو عبيد عن الفرَّاء قال : سَنْجَةُ الميزان وصَنْجَتُهُ ، والسين أفصح .

نسج :

قال الليث : النسجُ : معروف ، وعامِلُهُ : النَّسَّاج . والريح تَنْسِجُ التراب إذا نَسَجَتِ المُورَ ، والجَولَ على رُسُومِهَا ، والريح تَنْسِجُ الماء إذا ضربت متنَهُ فانْتَسَجَتْ له طرائق كالحُبُك ، والشاعر يَنْسِجُ الشِّعر . والكذاب يَنْسِجُ الزور . والمِنْسَجُ : المُنْتَبِرُ من كاثبة الدابة عند منتهى منبت العرف تحت القَرَبُوس المقدم . وناقة نُسُوجٌ وَسُوجٌ : تَنْسِجُ وَتَسِجُ في سيرها ، وهو سرعة نقلها قوائِمَهَا . ( أبو عبيد عن أبي عمرٍو ) : ومِنْسَجُ الفرس بكسر الميم وفتح السين ، ونحو ذلك ، قال الأصمعي وابن شميل . وقال شمر : قد قالوا : مَنْسِجٌ ، قال : ويقولون : مِنْسَجُ الثوب ، وَمَنْسِجُهُ حيث