تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
وَشَنجُ النَّسَا يُستحب في العتاقِ خاصةً ، ولا يُستحبُّ في الهَمَاليجِ . وقال الليث : تقول هُذيل : غَنَجٌ على شَنَجٍ أي رَجُلٌ على جَمَلٍ ، فالغَنَج هو الرجل ، والشنجُ : الجمل ، ونحو ذلك ، قال ابن دريد .

نجش :

نهى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم عن النّجشِ ، وقال : « لا تَنَاجَشُوا » . وقال أبو عبيد : هو أن يزيدَ الرجلُ في ثمنِ السِّلعة وهو لا يُريدُ شِرَاءَهَا ، ولكن لِيَسْمَعَهُ غيرُه فيزيدَ بزيادته ، وهو الذي يُروى فيه عن ابن أوفى أنه قال : « النَّاجِشُ آكل رباً خَائنٌ » . قال : والنّجاشيُّ هو الناجِشُ الذي يَنجُشُ الشيءُ نَجشاً فيَسْتَخرِجَهُ . والنجْشُ : استثارة الشيء . وقال شمر : أصل النّجْشِ : البحث وهو استخراج الشيء . قال رؤبة :
فالخُسُر قول الكَذِبِ المنجُوش
وقال ابن الأعرابي : مَنْجُوشٌ : مُفْتَعَلٌ مكذُوبٌ . وقال أبو عمرٍو : النجَّاش : الذي يسوق الدوابّ والرِّكابَ في السُّوق يستخرج ما عندها من السَّيرِ ، وأنشد :
غير السُّرَى وسائِقٍ نَجّاشِ
وقال شمر : قال أبو سعيد : في التّناجُشِ شيء آخر مُبَاحٌ وهو المرأةُ التي تزوّجَتْ وطُلِّقَتْ مرة بعد أخرى ، أو السِّلعةُ التي اشتُريَت مرة بعد مرة ثم بيْعَتْ . وقال ابن شميل : النجْشُ أن تمدحَ سِلعَةَ غيرك ليبيعها أو تذمَّها لئلا تنفُقَ ، عنه ، رواه ابن أبي الخطاب . والنَّاجشُ : الذي يثيرُ الصيدَ لِيَمُرَّ على الصّيَّادِ .

ج ش ف

فشج ، فجش ، جفش .

فشج :

روى أبو عبيد حديثاً بإسناد له « أن أعرابياً دخل المسجد فَفَشَجَ فبال » ، قال : ورواه بعضهم فَشَّج بتشديد الشين قال : والفَشْحُ دون التّفَاجّ ، والتّفشيجُ : أشد من الفُشْحِ وهو تفريج ما بين الرِّجْلَينِ . وقال الليث : التّفشِيجُ : التّفَحُّجُ على النار ، قال : وَتَفَشّجَتِ الناقة إذا تَفَرشَحَتْ لِتَبُول أو لِتُحْلَبَ .

[ جفش ] :

قال ابن دريد : جَفَشَ الشيء إذا جمعه ( قلت ) : لم أسمعه لغيره .

[ فجش ] :

قال ابن دريد : الفَجْشُ : الشّدخُ ، فَجَشْتُ الشيء بيدي إذا شَدَخْتَهُ ، ولا أعرف الحرفين لغيره .

ج ش ب

جشب ، شجب ، جبش .

جشب :

قال الليث : طعام جَشِبٌ : ليس معه