القَتَب بمنزلة الكَرّ في الرَحْل ، غير أنَّ البِدادَيْن لا يَظهران مِن قُدّامِ الظَّلِفة .
قال أبو منصور : والصواب في أكرار الرَّحل هذا لا ما قاله في الكرارين ما تحت الرحل .
رك :
أبو عبيد عن الأصمعي : الرِّكُّ : مطرٌ ضعيف ، وجمعُه رِكاك ، ويُجمع رَكائك .
وأنشد :
تَوضَّحْن في قَرْن الغَزالة بعدَ ما * تَرَشَّفْن دِرَّات الذِّهابِ الرَّكائك
وقال ابن الأعرابيّ : قيل لأعرابيّ : ما مَطَر أرضِك ! فقال : مُركِّكَةٌ فيها ضُروسٌ وثَرْدٌ .
يذرُّ بقْلهُ ولا يقرِّح .
قال : والثَّرْدُ : المطر الضعيف .
وقال الليث : الرَّكَاكة مصدَر الرِّكيك ، وهو القليل . قال : والرَّكّ : إلزامُك الشيءَ إنساناً . تقول : رَكَكْتُ الحقَّ في عُنُقِه ، ورُكَّت الأغلالُ في أعناقهم . ورجلٌ ركِيك العَقْل : قليلُه .
اللِّحيانيّ : أركَّت الأرضُ فهي مُرِكَّة ، وأُرِكَّتْ فهي مُرَكَّة : إذا أَصابَها الرِّكاك من الأمطار . ويقال : رَكَّ الرجل المرأةَ رَكّاً ، ودَكَّها دَكّاً : إذا جَهَدها في الجماع .
قالت خِرْنِقُ بنت غبغبة تهجو عبد عمرو بن بشر :
أَلَا ثكلتكَ أُمُّكَ عبدَ عمرو * أبا الخزيات آخيتَ الملوكا
هُم ركُّوك للوركين رَكّاً * ولو سألوكَ أعطيتَ البروكا
أبو زيد : رجل رَكيك ورُكاكة : إذا كُنَّ النساءُ يستضعِفنه فلا يَهْبنَه ولا يَغار عليهنَّ .
وفي الحديث أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم « لَعَن الرَّكاك »
، وهو الذي لا يَغار من الرجال ، وأصلُه من الرَّكاكة ، وهو الضَّعف .
واسترككْته : إذا استضعفته . وقال القطاميُّ يصف أحوال الناس :
تراهمْ يَغمِزُون مَن استَرَكُّوا * ويَجتنبون مَن صَدَق المِصاعا
شمِر عن ابن شُمَيْل : الرِكُّ : المكان المضعوف الذي لم يُمطَر إلّا قليلًا ؛ يقال : أرضٌ رِكٌّ لم يصبْهُ مطرٌ إلّا ضعيف . ومطرٌ رِكٌّ : قليل ضعيف . وأرضٌ مركَّكة ورَكيكة أصابَها رِكٌّ وما بها مَرْتَعٌ إلَّا قليل .
قال شمر : وكلُّ شيءٍ قليل رقيق مِن ماء ونَبت وعَلَم فهو رَكِيك .
كرك :
أبو عبيد عن أبي عمرو : الكَرِك :
الأحمر . وأنشدني الإياديّ لأبي دُؤاد :
كَرِكٌ كلَوْن التِّين أحوَى يانعٌ * متراكِبُ الأكمام غير صَوادي
[ باب الكاف واللام ]
كل كل ، لك : مستعملان .