تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 8

مساهمون:

ص٨

أبواب الهاء والكاف

ه ك ج :

مهمل .

[ ه ك ش ]

[ شكه ] :

يقال : شَاكَهَ الشيءُ الشيءَ وشابهَهُ وشاكله ، بمعنى واحد ، والمشاكهة المشابهة ، ومن أمثال العرب قولهم للرجل المفرط في مدح الشيء : شَاكِهْ أبا فلان ، أي قاربْ في المدح ولا تُطْنِبْ وأصلهُ أنَّ رجلًا رأى آخرَ يَعْرِضُ فرساً له على البيع فقال له : أهذا فرسُك الذي كنت تصيدُ عليه الوحشَ فقال له شَاكِهْ أبا فلان أي قاربْ في المدح .

ه ك ض :

مهمل .

ه ك ص

صهك :

أهمله الليث ، وروى عمرو عن أبيه : الصُّهْكُ : الجواري السود .

ه ك س

استعمل من وجوهه : سَهَكَ .

سهك :

قال الليث السَّهَكُ ريحٌ كريهةٌ تجدُها من الإنسان إذا عَرقَ ، تقول إنه لسَهِكُ الريحِ ، قال النابغة :
سَهِكِينَ من صَدَإ الحديد كأنهم * تحت السَّنَوَّر جِنّةُ البَقَّار
قلت : جعلَ الليثُ السَّهك ريحَ الإنسان والسَّهَكُ عند العرب رائحةُ صدإ الحديدِ ، ومنه قول النابغة هذا : « سَهِكِينَ من صدإ » ولولا لُبسهم الدروعَ الصَّدِئةَ ما وصفهم بالسهك . وقال الليث : سَهَكَت الريحُ وسهكت الدَّوابُّ سُهُوكاً وهو جَرْيٌ خفيفٌ في لِينٍ ، وفَرَسٌ مِسْهَكٌ سريعٌ ، ويقالُ : سُهوكُها : استنانُها يميناً وشمالًا ، قال : والسَّاهكةُ أيضاً : الرياحُ التي تَسْهك الترابَ عن وجه الأرض ، وأنشد :
بساهكاتِ دُقَقٍ وَجَلْجال *
قال : وتقول سَهِكْتُ العِطْرَ ثم سَحَقتُه فالسهْك كسركَ إيّاه بالفِهْر ثم تَسْحَقُه . أبو عبيد عن الأصمعي : ريح سَهُوك وسهوجٌ وسَيْهُوكٌ وسيهوجٌ كلُّه : الشديدُ الهبوبِ ، وقال الأعشى :
وَحَثَثنَ الْجِمَالَ يَسْهَكْنَ بالبا * عِزِ والأُرجُوَانِ خَملَ القَطيف
أراد أنهنَّ يَطَأْنَ خَمْلَ القطائفِ حتى يتحاتَّ الخمل . أبو عبيد عن اليزيدي : بعينِهِ ساهِكٌ مثل العائر ، وهما من الرمد ، وفي « النوادر » : ويقال : سُهَاكَةٌ من خَبر ولُهَاوَةٌ ، أي تَعلَّةٌ من الخبر كالكذب .

ه ك ز

أهمله الليث .

زهك :

وقال أبو زيد : الزَّهِكُ مثل السَّهك وهو الحَشُّ بين حَجَرين ، وَزَهَكَت الريحُ الأرضَ وسَهَكتْها بمعنى واحد ، قلت : والرَّهَكُ بالراء : الدقُّ أيضاً .

ه ك ط

مهمل الوجوه .

ه ك د

هكد ، كهد ، كده ، دهك : مستعملة . أهمل الليث : هكد .