تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
هذا : الإزراء ويقال : خاصٌّ بيِّن الخُصوصيّة .

صخ :

قال الليث : الصَّاخَّة : صَيحةٌ تَصُخّ الآذانَ فَتُصِمُّها ، ويقال : كأنما في أذنه صاخَّةٌ ، أي طعنة . والغراب يَصِخّ بمنقاره في دبر البعير ، أي يَطعُن ، ونحو ذلك كذلك . وقال أبو إسحاق في قول اللَّه جلّ وعزّ :
( فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ
) [ عَبَسَ : 33 ] قال : هي الصيحة التي تكون عنها القِيَامة تَصُخّ الأسماع ، أي تُصِمُّها فلا تسمع إلا ما تُدعَى به للإحياء . وقال غيره : يقال للدَّاهية : صاخّة . ثعلب عن ابن الأعرابيّ ، قال : الصَّخُّ : الضَّرْب بالحديد والعَصَا الصُلْبة على شيء مُصْمَت . باب الخاء والسّين

[ خ س ]

خسّ ، سخّ : مستعملان .

خس :

قال الليث : الخَسُّ : بَقلةٌ معروفة . والخَساسةُ : مصدرُ الرجل الخَسيس البيِّن الخَساسة ، يقال منه : خَسَستُ نصيبَه خَسّاً فهو مَخْسوسٌ ، وامرأة مُسْتَخَسَّةٌ : إذا كانت ذَميمة الوجه زَرِيّةً ، مشتقٌّ من الخِسّة . قلت : والعَرب تقول : أخسّ اللَّه حظَّه وأَخَتَّه بالألف ، إذا لم يكن ذا جَدِّ ولا حَظٍّ في الدنيا ، ولا شيء من الخير . وأَخسَّ فلانٌ ، إذا جاء بخَسِيس من الفِعال ، وقد أَخْسَسْتَ في فِعلك . ويقال : رفع اللَّه خَسِيسةَ فلانٍ : إذا رَفَع حالَه بعد انحطاطها وابنة الخُسِّ الإياديَّةُ كانت امرأةً معروفة بالفصاحة . أبو العباس عن ابن الأعرابيّ ، قال : الخَسِيس : الكافر . ويقال : هو خَسِيسٌ خَتِيت .

سخ :

أهمله الليث . ورَوَى أبو عُبَيد عن الأصمعيّ أنه قال : السَّخاخ : الأرض الحُرَّة اللينة . قلت : وقد جمعَها القَطامِيُّ سَخاسِخ ، فقال وهو يصف سحاباً ماطِراً :
تواضَعَ بالسَّخاسِخِ من مُنِيمٍ * وجاد العَيْنَ وافْتَرَش الغِمارا
وفي « النوادر » ، يقال : سُخَّ في أَسفَل البئر ، أي احفرْ : وسُخَّ في الأرض ، وزُخَّ في الحَفْر والإمعانِ في السَّير جميعاً . ويقال : لَخَّ في البئر مِثلُ سَخَّ . باب الخَاء والزاي

[ خ ز ]

خزّ ، زخّ : مستعملان .

خز :

عمرو عن أبيه قال : الخَزَزُ : العَوْسَج الذي يُجعَل على رُءوس الحِيطان ليَمنَع التسلُّق . وقال الليث : يقال : خَزَّ الحائطَ خَزّاً ، إذا وَضَع عليه شَوْكاً . ويقال : خَزَّه بسهم واختزَّه ، إذا انتَظَمه . وقال رُؤبة :
تهذيب اللغة — صفحة 293 | أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري