قوله ( إن يهوديين قال أحدهما لصاحبه اذهب بنا الخ ) تقدم هذا الحديث مع شرحه في
باب قبلة اليد والرجل من أبواب الاستئذان والأدب
قوله ( أخبرنا سليمان بن داود ) هو أبو داود الطيالسي ( عن أبي بشر ) هو جعفر بن إياس
( وهشيم ) بالجر عطف على شعبة ( قال نزلت ) أي هذه الآية ( سبه المشركون ) الضمير المنصوب
للقرآن ( ومن أنزله ) عطف على الضمير المنصوب وكذلك قوله ( ومن جاء به ) أي سبوا القرآن والله
سبحانه وجبريل ( ولا تجهر بصلاتك ) أي لا تعلن بقراءة القرآن إعلانا شديدا فيسمعك
المشركون ( فيسب بصيغة المجهول وهو منصوب بتقدير أن بعد الفاء ( القرآن ) نائب الفاعل (
ولا تخافت بها ) أي لا تخفض صوتك بالقراءة ( بأن تسم حتى يأخذوا عنك القرآن ) يعني
أقرأ القرآن بحيث يسمعه أصحابك ويأخذونه عنك ولا يسمعه المشركون فيسبونه
قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد والشيخان من طريق هشيم عن أبي
بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس موصولا
تحفة الأحوذي — صفحة 461
مساهمون: عبد الرحمن المباركفوري
ص٤٦١