تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأحوذي — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
قوله ( إن يهوديين قال أحدهما لصاحبه اذهب بنا الخ ) تقدم هذا الحديث مع شرحه في باب قبلة اليد والرجل من أبواب الاستئذان والأدب قوله ( أخبرنا سليمان بن داود ) هو أبو داود الطيالسي ( عن أبي بشر ) هو جعفر بن إياس ( وهشيم ) بالجر عطف على شعبة ( قال نزلت ) أي هذه الآية ( سبه المشركون ) الضمير المنصوب للقرآن ( ومن أنزله ) عطف على الضمير المنصوب وكذلك قوله ( ومن جاء به ) أي سبوا القرآن والله سبحانه وجبريل ( ولا تجهر بصلاتك ) أي لا تعلن بقراءة القرآن إعلانا شديدا فيسمعك المشركون ( فيسب بصيغة المجهول وهو منصوب بتقدير أن بعد الفاء ( القرآن ) نائب الفاعل ( ولا تخافت بها ) أي لا تخفض صوتك بالقراءة ( بأن تسم حتى يأخذوا عنك القرآن ) يعني أقرأ القرآن بحيث يسمعه أصحابك ويأخذونه عنك ولا يسمعه المشركون فيسبونه قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد والشيخان من طريق هشيم عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس موصولا