قوله ( ورسول الله مختف بمكة ) يعنفي أول الاسلام ( لا تجهر بصلاتك أي بقراءتك )
وهو من باب إطلاق الكل وإرادة الجزء ( وابتغ ) أي اطلب ( بين ذلك سبيلا ) أي طريقا وسطا بين
الجهر والإخفاء
قوله ( عن مسعر ) هو ابن كدام ( قال لا ) أي قال حذيفة لم يصل رسول الله في بيت
المقدس وقوله هذا مبني على أنه لم يبلغه أحاديث صلاته فيه ( قلت بلى ) أي قد صلى فيه ( يا
أصلع ) هو الذي انحسر الشعر عن رأسه قاله الجزري وقال في القاموس الصلع محركة
انحسار شعر مقدم الرأس لنقصان مادة الشعر في تلك البقعة وقصورها عنها واستيلاء الجفاف
عليها ( بم تقول ذلك ) أي بأي دليل تقول إنه صلى فيه ( قلت بالقرآن ) أي أقول بالقرآن ( بيني
تحفة الأحوذي — صفحة 462
مساهمون: عبد الرحمن المباركفوري
ص٤٦٢