Skip to main content

تحفة الأحوذي — Page 379

Contributors:

P.379
فيأسر الأسارى وبقية الآية مع تفسيرها هكذا تريدون عرض الدنيا يعني تريدون أيها المؤمنون عرض الدنيا بأخذكم الفداء من المشركين وإنما سمى منافع الدنيا عرضا لأنه لا ثبات لها ولا دوام فكأنها تعرض ثم تزول بخلاف منافع الآخرة فإنها دائمة لا انقطاع لها والله يريد لكم الآخرة أي ثوابها بقتل المشركين وقهرهم ونصركم الدين لأنها دائمة بلا زوال ولا انقطاع والله عزيز لا يقهر ولا يغلب حكيم في تدبير مصالح عباده واعلم أن حديث علي الذي قد مر في باب قتل الأسرى والفداء من أبواب السير ظاهره يخالف حديث عبد الله بن مسعود هذا وظاهر هذه الآية وقد تقدم وجه الجمع هناك فعليك أن تراجعه قوله ( هذا حديث حسن ) وأخرجه أحمد

ومن سورة التوبة

هي مدنية بإجماعهم قال ابن الجوزي سوى آيتين في آخرها لقد جاءكم رسول من أنفسكم فإنهما نزلتا بمكة وهي مائة وتسع وعشرون آية وقيل مائة وثلاثون آية قوله ( وسهل بن يوسف ) الأنماطي البصري ثقة رمي بالقدر من كبار التاسعة قوله ( حدثني يزيد الفارسي ) البصري مقبول من الرابعة قوله ( ما حملكم ) أي ما الباعث والسبب لكم ( أن عمدتم ) بفتح الميم أي على أن قصدتم ( وهي من المثاني ) قال في المجمع يقال المثاني على كل سورة أقل من المئين ومنه عمدتم إلى الأنفال وهي من