Skip to main content

تحفة الأحوذي — Page 342

Contributors:

P.342
أهل الميت وعشيرته فالأوليان مرفوع على أنه خبر لمبتدأ محذوف كأنه قيل ومنهما فقيل الأوليان أو هو بدل من الضمير في يقومان أو من آخران فيقسمان بالله أي فيحلفان على خيانة الشاهدين ويقولان الشاهدين أحق من شهادتهما يعني أيماننا أحق وأصدق من أيمانهما وما اعتدينا أي ما تجاوزنا الحق في أيماننا وقولنا إن شهادتنا أحق من شهادة هذين الوصيين الخائنين إنا إذا لمن الظالمين أي إن حلفنا كاذبين ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها يعني ذلك الذي حكمنا به من رد اليمين على أولياء الميت بعد أيمانهم أقرب أن يأتوا بالشهادة على وجهها يعني أن يأتي الوصيان وسائر الناس بالشهادة على وجهها الذي تحملوها عليه من غير تحريف ولا خيانة أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم أي وأقرب أن يخافوا أن ترد الأيمان على أولياء الميت فيحلفوا على خيانتهم وكذبهم فيفتضحوا أو يغرموا فربما لا يحلفون كاذبين إذا خافوا هذا الحكم واتقوا الله بترك الخيانة والكذب واسمعوا ما تؤمرون به سماع قبول والله لا يهدي القوم الفاسقين الخارجين عن طاعته إلى سبيل الخير ( فقام عمرو بن العاص ورجل آخر ) سمي مقاتل بن سليمان في تفسيره الاخر المطلب بن أبوداعة وهو سهمي أيضا قوله ( هذا حديث غريب ) وأخرجه ابن أبي حاتم وابن جرير ( ولا نعرف لسالم أبي النضر المديني رواية عن أبي صالح مولى أم هانئ ) مقصود الترمذي أن أبا النضر الذي وقع في إسناد هذا الحديث هو محمد بن السائب الكلبي فإن روايته عن باذان أبي صالح معروفة وليس أبو النضر هذا سالما أبا النضر المديني لأنه لا يعرف له رواية عن باذان أبي صالح مولى أم هاني قوله ( عن ابن أبي زائدة ) هو يحيى بن زكريا ( عن محمد بن أبي القاسم ) الطويل الكوفي ثقة من السادسة