تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
أي مُمتَلِئاً بَطِيناً .

ح ظ م

أهمل الليث وجوهه :

[ حمظ ] :

وقال أبو تُراب : سمعت بعضَ بني سُلَيْم يقول : حَمَزَهُ وحَمَظَه أي عَصَرَهُ جاء به في باب الظَّاء والزَّاي .

أبواب الحاء والذال

ح ذ ث :

أهملت وجوهها كلها .

ح ذ ر

استعمل من وجوهها : حذر ، ذرح . قال الليث ينظر في ذحر فإن وجد مستعملًا ذكر ما فيه قلت : ولم أجده مستعملًا في شيء من كلامهم .

حذر :

قال الليث : الحَذَرُ : مَصْدَر قَوْلِك : حَذِرْتُ أحْذَرُ حَذَراً فأنا حاذِرٌ وحَذِرٌ قال : وتُقرأُ هَذِه الآية :
وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ
[ الشُّعَرَاء : 56 ] أي مُسْتَعِدُّون ومن قَرأَ ( حَذِرون ) فمعْناهُ إنَّا نخَافُ شَرَّهُم . و قال الفرّاء في قَوْلِه
( حاذِرُونَ
) ، رُوِي عن ابْنِ مسعود أنَّه قال : مُؤذُوْن ذَوُو أداةٍ من السِّلاح ، وقُرِىء ( حَذِرون ) ، قال : وكأنَّ الحاذر الذي يَحْذَرُك الآن ، وكأن الحَذِر المخلوقُ حَذِراً لا تلقاه إلا حَذِراً ، وقال : الزجاج : الحاذِرُ : المسْتَعِدُّ ، والحَذِرُ : المُتَيَقّظُ ، وقال شمر : الحاذِرُ : المُؤذِي الشَّاكُّ في السِّلاحِ وأنشد :
وبِزّةٍ فَوْقَ كَمِيٍّ حَاذِرِ * ونَثْرَةٍ سَلَبْتُها عن عَامِرِ وحَرْبَةٍ مِثْلِ قُدَامَى الطّائر
أبو زيد : في العَيْن الحَذَرُ ، وهو ثِقَلٌ فيها من قَذًى يُصِيبُها . والحذَلُ : باللام طولُ البُكَاءِ ، وألّا تجِفّ عَيْنُ الإنسان . الليث : أنَا حَذِيرُك مِنْ فُلَانٍ أي أُحَذِّرُكَهُ . قلت : لم أسمع هذا الحَرْفَ لغَيْرِه ، وكأنَّه جاءَ به على لَفْظِ نَذِيرُك وعَذِيرك . وقال الليث : يُقالُ حَذَارِ يا فلان أي احْذَرْ وأنشدَ :
* حَذَارِ من أَرْمَاحِنا حَذَارِ *
جُرَّتْ لِلْجَزْمِ الذي في الأمْر وأُنِّثَتْ لأنها كلمة ، وتقولُ : قد سَمِعْتُ حَذَارِ في عَسكَرِهم ودُعِيَتْ نَزَالِ بينَهم . قال : وحُذَارُ : اسم أبي ربيعة بن حُذَارٍ قاضي العرب في الجاهِلية ، وكان مِنْ بَنِي أسدِ بن خُزَيمَة . أبو عُبَيد عن الأصْمعي : الحِذْرِيَةُ مِن الأرضِ : الخَشِنَةُ والجمع حَذَارِيّ . وقال النَّضْرُ : الحِذْرِيَةُ : الأرضُ الغَلِيظَة من القُفّ الخَشِنَةُ . وقال أبو خَيْرَةَ : أَعْلى الجبَل إذا كان صُلْباً غليظاً مُسْتوِياً فهو حِذْرِيَةٌ ، ويقالُ : رَجُلٌ حِذْرِيانُ إذا كانَ حَذِراً عَلَى فِعْلِيَانٍ .

ذرح :

ابن المُظفَّر : الذُّرَحْرَحَةُ : الواحِدَةُ مِنَ الذَّرَارِيح ، ومنهم مَنْ يقول : ذَرِيحة واحدةٌ وتقولُ : طعَامٌ مَذْرُوحٌ وهي أعظم من الذُّبَاب شيئاً ، مُجَزَّعٌ مُبَرْقَشٌ بحُمْرَة وسوَادٍ وصُفْرَةٍ لها جناحان تطيرُ بهما ، وَهُوَ سَمٌّ قاتلٌ فإذا أرَادُوا أَنْ يَكْسِرُوا حَدَّ سَمِّه خَلَطُوه بالعَدَس فيصير دوَاءً لِمَنْ عَضَّهُ الكلْبُ الكَلِبُ .