تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
وقال الليث : الإفلاس يكنى أبا عَمْرة . وقال ابن الأعرابي : كنية الجوع أبو عمرة ، وأنشد :
إن أبا عمرة شرّ جار
و قال ابن المظفر : كان أبو عمرة رسول المختار ، وكان إذا نزل بقوم حلّ بهم البلاءُ من القتل والحرب . ويعْمُر الشُّدَّاخ أحد حكَّام العرب . ثعلب عن ابن الأعرابيّ قال : اليعامير : الجِداء ، واحدها يَعْمُور . وأنشد :
مثل الذميم على قُزْم اليعامير
وجعل قطرب اليعامير شجراً ، وهو خطأ . وقال أبو الحسن اللحياني : سمعت العامريَّة تقول في كلامها : تركتم سامراً بمكان كذا وعامراً . قال أبو تراب : فسألت مصعَباً عن ذلك فقال : مقيمين مجتمعين . ثعلب عن ابن الأعرابيّ قال : العَمَر ألَّا يكون للحُرَّة خِمار ولا صَوْقعة تغطّي رأسها ، فتُدخل رأسها في كُمّها . وأنشد :
قامت تصلّي والْخِمار من عَمَر
قال : والعَمْر حَلْقة القرط العليا ، والْخَوْق : حَلْقةُ أسفلِ القُرط . والعَمْرة : خَرَزة الحُبّ . والعُمْرة : طاعة اللَّه جل وعزَّ .

معر :

قال ابن المظفّر : مَعِر الظُفُر يَمْعَر مَعَراً إذا أصابه شيء فنصَل . قال : ويقال : غضب فلان فتمعَّر لونُه إذا تغيَّر وعَلَتْه صُفرة . وقال ابن الأعرابي : الممعور : المقطِّب غَضَباً للَّه . وقال : يقال : معِر الرجل وأمعر ومَعَّر إذا فنِي زادُه . وقال شمر : قال ابن شميل : إذا انفقأت الرهْصَة من ظاهر فذلك المَعَر ، وقد مَعِرت مَعَراً ، وجَمَل مَعر ، وخُفّ مَعِر : لا شعرَ عليه . و في الحديث : « ما أمعر حاجّ قطّ » معناه : ما افتقر . وأصله من مَعَر الرأس . وقال أبو عبيد : الزَمِر والمَعِر : القليل الشعَر . وأرض معِرة إذا انجرد نَبْتها . وأمعر القومُ إذا أجدبوا . وتمعّر رأسه إذا تمعَّط . وأمعرت المواشي الأرضَ إذا رعت شجرها فلم تَدَع شيئاً يُرْعَى . وقال الباهلي في قول هشام أخي ذي الرمة :
حتى إذا أمعروا صَفْقَيْ مباءتِهِم * وجرّد الخَطْبُ أثباج الجراثيم
قال : أمعروه : أكلوه . وأمعر الرجلُ إذا افتقر ، فهو لازم وواقع . ومثله : أملق الرجل إذا افتقر ، وأملقته الخطوب أي أفقرته .

رعم :

قال الليث : رَعمت الشاة تَرْعَم فهي رَعُوم . وهو داء يأخذها في أَنْفها فيسيل منه شيء يقال له : الرُّعَام . قال : ورَعُوم : اسم امرأة . أبو عبيد عن أبي زيد : الرَّعُوم - بالراء - : من الشاء التي يسيل مُخَاطها من الهُزَال وقد أَرْعمت إرعاماً إذا سال رُعَامُها وهو