تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
مَعَسَ إهابَه مَعْساً . وكأنَّ المَعْشَ أهْوَنُ من المَعْس .

شمع :

روي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : « مَن يتتبَّع المَشْمَعَة يُشمِّع اللَّه به » . قال القتيبيّ : المَشْمعة : المُزاح والضّحِك . وقال المتنخّل الهذلي :
سأبدؤهم بمَشمَعةٍ وأَثْنِي * بجُهدي من طعامٍ أو بِساطِ
يريد أنَّه يبدأ أضيافَه عند نزولهم بالمُزاح والمضاحكة ، ليؤنسهم بذلك . قال : ويقال شَمَع الرجلُ يَشمَع شُموعاً ، إذا لم يَجِدَّ . ومنه قول أبي ذؤيب الهذليّ :
فيجِدُّ حيناً في العلاج ويَشْمَعُ
وأراد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنّ مَن كان مِن شأنه العبثُ بالناس والاستهزاء ، أصاره اللَّه إلى حالةٍ يُعبَث به فيها ويُستهزأ به منه . وقال أبو عبيد : الشَّموع : المرأة اللعوب الضَّحوك . وقال ابن السكّيت : قُلِ الشَّمَع للمُومِ ولا تقل الشَّمْع . وقال الليث : أشمَع السِّراجُ ، إذا سطع نورُه . وأنشد :
كلمعِ بَرقٍ أو سراجٍ أَشمَعا

مشع :

قال الليث : المَشْع : نوعٌ من الأكل . يقال مَشَعتُ القِثّاءَ مشعاً ، أي مَضَغته . ثعلب عن ابن الأعرابي : المَشْع : السَّير السهل . والمَشْع : أكل القِثّاء وغيره مما له جَرْسٌ عند الأكل . قال : ويقال مشّعْنا القَصْعة تمشيعاً ، أي أكلنا كلَّ ما فيها . أبو عبيد عن الفراء : مَشع فلانٌ يَمشَع مَشْعاً ، إذا جَمَع وكسَب . الأصمعي : امتشع السيف من غمده ، إذا امتعَدَه وسلّه مُسرِعاً . وقال ابن الفرج : سمعت خليفةَ الحصينيَّ يقول : امتشعتُ ما في الضرع وامتشقته ، إذا لم تدع فيه شيئاً . قال : وكذلك امتشعت ما في يد الرجل وامتشقته ، إذا أخذت ما في يده كله . قال : وامتَشَعَ سيفَه وامتلخه ، إذا استلّه . و روى ابن شميل حديثاً أنه نُهِيَ أن يتَمشّع برَوْثٍ أو عَظْم . قال : والتمشُّع : التَّمسُّح في الاستنجاء . قلت : وهو حرف صحيح . وروى أبو العباس عن ابن الأعرابيّ : تمشَّعَ الرجُل وامتشَّ ، إذا أزالَ الأذى عنه .

أبواب العين والضاد

( ع ض ص ) - ( ع ض س ) - ( ع ض ز )

مهملات الوجوه . باب العين والضاد مع الطاء

[ ع ض ط ]

عضط :

قال ابن دريد : العِضيَوط : الذي يُحدث إذا جامَعَ ، ويقال له العِذْيَوطُ . ويقال للأحمق : أذوَط وأضْوَط . باب العين والضاد مع الدال

[ ع ض د ]

استعمل من وجوهه :

عضد :

قال اللَّه جلّ وعزّ :
سَنَشُدُّ عَضُدَكَ
بِأَخِيكَ [ القَصَص : 35 ] قال الزجاج : أي سنُعينك بأخيك . قال : ولفظ العضد على
تهذيب اللغة — صفحة 286 | أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري