رقع :
قالوا : الرقيع : الرجل الأحمق ، سمي رقيعاً لأن عقله كأنّه قد أخلقَ واسترمَّ واحتاج إلى أن يُرقَع برُقعة . ورجلٌ مَرْقَعانٌ وامرأةٌ مَرْقَعانة . وقد رقُع يرقُع رقاعة .
ويقال رقَعت الثوب ورقَّعته .
والسماوات السبع يقال لها سبعة أرقعة ، كلُّ سماءٍ منها رَقعت التي تليها فكانت طَبَقاً لها ، كما يُرقّع الثوب بالرُّقعة . ويقال الرَّقيع : السماءُ الدنيا التي تلي الأرض ، سمِّيت رقيعاً لأنَّها رقِعت بالأنوار التي فيها .
ويقال قَرّعَني فلانٌ بلومِه فما ارتقعت به ، أي لم أكترثْ له .
ثعلب عن عمرو عن أبيه قال : جوعٌ يَرقُوع ودَيقوع ويُرقوع ، إذا كان شديداً . ويقال رقَع الغرضَ بسهمه ، إذا أصابه ، وكلُّ إصابةٍ رقْع .
وقال ابن الأعرابي : رَقْعة السَّهم صوتُه في الرُّقعة . ويقال رقعَه رقعاً قبيحاً ، إذا شتَمه وهجاه . ويقال رقع ذَنَبه بسوطه ، إذا ضربَه . ويقال : بهذا البعير رُقعةٌ من جرب ونُقبة من جرب ، وهي أوَّل الجرب .
وقال ابن السكيت : يقال ما ترتقع مني برقاعِ ، أي ما تطيعني ولا تقبل مما أنصحَك به شيئاً . ويقال للذي يزيد في الحديث : هو صاحب تَبْنيق وترقيع وتوصيل ، وهو صاحبُ رَمِيّةٍ : يزيد في الحديث .
رعق :
أبو العباس عن ابن الأعرابي : الرَّعيق والرُّعاق والوَعيق : الصوت الذي يُسمَع من بطن الدابة ، وهو الوُعَاق . وقال الأصمعي : هو صوت جُردانه إذا تقلقلَ في قُنْبِه .
وقال الليث : الرُّعاق : صوتٌ يُسمَع من قُنب الدابّة كما يُسمَع الوعيق من ثَفْر الأنثى . يقال رعَق يَرعَق رُعاقاً . ففرَّق بين الرعيق والوعيق . والصواب ما قاله ابنُ الأعرابيّ .
باب العين والقاف مع اللام
[ ع ق ل ]
عقل ، علق ، لقع ، لعق ، قلع ، قعل :
مستعملات .
عقل :
في الحديث أن امرأتين من هُذيلٍ اقتتلتا ، فرمت إحداهما الأخرى بحَجرٍ فأصابَ بطنها فقتلتها ، فقضى رسول اللَّه عليه بدِيتها على عاقلة الأخرى .
أخبرنا عبد الملك عن الربيع عن الشافعي أنّه قال : العاقلة هم العَصَبة . قال : وقضى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم بديةِ شِبهِ العمد والخطأ المحضِ على العاقلة ، يؤدُّونها في ثلاث سنين إلى ورثة المقتول . قال : والعاقلة هم القَرابة من قِبَل الأب . قال : ومعرفة العاقلة أن يُنظرَ إلى إخوة الجاني من قبل الأب فيحمَّلون ما تحمل العاقلة ، فإن احتملوها أدَّوها في ثلاث سنين ، وإن لم يحتملوها رُفعت إلى بني جدِّه ، فإن لم يحتملوها رفعت إلى بني جدّ أبيه ، فإن لم يحتملوها رفعت إلى بني جدّ أبي جدّه ، ثم هكذا لا ترفع عن بني أبٍ حتى يعجزوا قال ومَن في الديوان ومَن لا ديوانَ له في العقل سواء .