تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
والعُقاب أسقع وأصقع . والأسقع : اسم طويئرٍ كأنّه عصفور في ريشه خضرةٌ ورأسه أبيض ، يكون بقُرب الماء . والجميع الأساقع . وإن أردت بالأسقَع نعتاً فالجميع السُّقْع . قال : والسَّوقعة من العمامة والرداء والخِمار : الموضع الذي يلي الرأس ، وهو أسرعه وسَخاً ، بالسين أحسن . قال : ووَقْبة الثَّريد سَوقعة ، بالسين أحسن . وقال أبو تراب : قال النضر : هو صُقْع الركيّة وأصقاعها ، لنواحيها . قال : ويقال سُقْع . والديك يسقَع ويَصقَع . ثعلب عن ابن الأعرابي ، قال : ضاف رجلٌ من العرب رجلًا فقدَّم إليه ثريدةً وقال له المُضيف : لا تَصقَعها ولا تَقعَرْهَا ولا تَشرِمْها . قال : فقال له الضيف : فمن أين آكل ؟ قال : لا أدري . فانصرف جائعاً . قلت : قوله لا تَصقَعْها ، أي لا تأكلها من أعلاها . وقوله لا تَقعَرها ، أي لا تبتدىء في أكلها من أسفلها . وقوله لا تشرِمْها ، أي تأكلها من حروفها وجوانبها . فلمَّا قال له المضيفُ ذلك لم يجد سبيلًا إلى أكلها . باب العين والقاف مع الزاي

[ ع ق ز ]

عزق ، زعق ، زقع ، قزع : مستعملة .

عزق :

أبو عبيد عن أبي زيد : أرضٌ معزوقة ، إذا شققتَها بفأسٍ أو غيرها . عزقتها أعزِقُها عَزْقاً . ولا يقال في غير الأرض . قال شمِر : ويقال للفأس والمِسحاة مِعزَق ، وجمعه المَعَازق . وأنشد :
وإنا لنُمضِي بالأكفِّ رماحَنا * إذا أُرعِشَت أيديكمُ بالمعازقِ
قال : وهي البِيلة المعقَّفة . وقال بعضهم : هي الفؤوس ، واحدها معزَقة . قال : وهي فأسٌ لرأسها طَرَفان . وقال الليث : رجلٌ عَزِقٌ ، أي في خُلقه عُسر وبُخل . قال : والعَزْوَقُ : حمل الفستق في السنة التي لا ينعقد لُبُّه . وهو دباغٌ . قال : وعَزْوَقتُه : تقبُّضه . وأنشد هو أو غيره :
ما تَصنع العنزُ بذي عَزْوَق * يثبتها في جِلْدِها العَزْوَقُ
وذلك أنّه يدبغ جلدُها بالعَزْوَق قال : والعَزَق : علاج في عسر . أبو العباس عن ابن الأعرابي : العَزْوَق : الفُستُق . قال : والعُزُق : السَّيِّئو الأخلاق ، واحدهم عَزِق . يقال هو عَزِقٌ نَزِقٌ زَنِقٌ زَعِق . قال : والعُزُق : مُذرُّو الحِنطة . والعُزُق : الحفّارون . قال : وأعزَقَ ، إذا عمِل بالمِعْزقة ، وهي الحِفراءة والعَضْم . وأعزقَ بالمِعزَقة ، وهي المَرُّ الذي يكون مع الحفّارين . وأنشد المفضّل :
يا كفّ ذوقي نَزوانَ المِعزقه

زعق :

أبو عبيد عن الأصمعيّ : أزعقتُه فهو مزعوق ، ومعناه المذعور ، في باب أفعلته فهو مفعول . قال : وقال الأمويّ : زعقته بغير ألف فانزعق ، أي فَزِع . وأنشدنا :
تعلَّمي أنَّ عليكِ سائقا