تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
مبيِّنو الخلاعة .

خعل :

أبو عبيد عن أبي عمرو قال : الخَيْعَل : قميص لا كُمَّيْ له . وقال غيره . قد يقلب فيقال الخَيْلع ، وربّما كان غير منصوح الفَرجَيْن . وقال تأبّط شراً :
مَشْي الهَلوكِ عليها الخَيْعَلُ الفُضُلُ
أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال : الخَوْعلة : الاختباء من ريبة . وفي « نوادر الأعراب » : اختلعوا فلاناً ، أي أخذوا ماله . باب العين والخاء مع النون

[ ع خ ن ]

استعمل من وجوهه : خنع ، نخع .

خنع :

روي عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم أنه قال : « إنّ أنخعَ الأسماء عند اللَّه أن يتسمَّى الرجلُ باسم مَلِكِ الأملاك » ، وبعضهم يرويه : « إن أخنع الأسماء » . قال أبو عبيد : فمن رواه أنخع أراد : إن أفتلَ الأسماء وأهلكَها له . والنَّخْع هو القتل الشديد ، ومنه النَّخْع للذبيحة ، وهو أن يجوز بالذبح إلى النخاع . ومن روى « إن أخنعَ الأسماء » ، أراد أن أشدَّ الأسماء ذلًّا وأوضعَها عند اللَّه . والخانع : الذليل الخاضع . أبو العباس عن سلمة عن الفراء عن الدُّبيرية : يقال للجمل المتَنوِّق مخنَّع وموضَّع . وأخبرني المنذري عن الصيداويّ عن الرياشيّ : رجل ذو خُنُعات ، إذا كان فيه فساد . وقد خنع فلانٌ إلى الأمر السيّء ، إذا مالَ إليه . ويقال : لقيت فلاناً بخَنْعةٍ فقهرته ، أي لقيتُه بخلاء . ويقال لئن لقيتك بخَنْعة لا تُفلتْ منّي . وأنشد :
تمنّيت أن ألقى فلاناً بخَنْعةٍ * معي صارمٌ قد أحدثَتْه صياقلُه
وقال الليث : الخانع : الفاجر . يقال خَنَع إليها ، إذا مال إليها للفجور . واطّلعتُ منه على خَنْعة ، أي على فَجْرة . وقال الأعشى :
ولا يُرَونَ إلى جارَتهم خُنُعا
وخُنَاعة : قبيلة من هُذيل . والنَّخَع : قبيلة من الأزد . وقال أبو زيد : خنَع له وإليه ، فهو يَخنع خُنوعاً ، إذا ضَرَعَ له وطلب إليه وليس بأهل أن يَطلُب إليه . وأخنعتْه إليه الحاجةُ ، أي اضطرَّتْه ، والاسم الخُنْعَةُ . واطّلعتُ منه على خُنْعة ، أي فَجْرة . قلت : يقال خَنَعةٌ وخُنْعة للفجرة .

نخع :

و في الحديث : « ألّا لا تخنَعوا الذَّبيحة حتَّى تجِبَ » . والنَّخْع للذَّبيحة : أن يَعجَل الذابحُ فيبلغ القطعُ إلى النُّخاع . والنُّخاع فيما أخبر أبو العباس عن ابن الأعرابي : خيطٌ أبيض يكون داخلَ عظم الرقَبة ، ويكون ممتدّاً إلى الصُّلب . والمَنْخَع : مفصِل الفَهْقة بين الرأس والعُنق من باطن . وقال ابن الأعرابي : يقال نَخَع فلانٌ لي بحقِّي وبَخَع ، بالباء والنون ، إذا أذْعن . وهكذا حكى أبو عبيد عن أبي زيد . وقال ابن الأعرابي : الناخع : الذي يبيِّن