وزاح الشيءُ يزوح ويزيح زَيْحا وزَيَحانا ، إذا زال عن مكانه ، وزُحْتُه وأزحتُه أنا إزاحةً ، وهو مَزوح ومُزاح .
ح ز ه
حزز
أُهملت إلّا في قولهم حَزَّه حزَّة منكرة ، وليس هذا موضعه « 1 » .
ح ز ي
لها مواضع في المعتلّ تراها إن شاء اللّه تعالى « 2 » .
باب الحاء والسين
مع ما يليهما من الحروف في الثلاثي الصحيح
ح س ش
أُهملت وكذلك حالهما مع الصاد والضاد .
ح س ط
سحط
السَّحْط : الغَصَص ؛ يقال : أكل طعاما فسحطه ، أي أَشْرَقَه . وأهل اليمن يقولون : انسحط الشيء من يدي ، إذا امَّلَسَ فسقط ؛ وأكلتُ طعاما فسحطَني ، أي أشَرقَني . قال ابن مقبل يصف بقرة ( بسيط ) « 3 » :
كادَ اللُّعاعُ من الحَوذان يَسْحَطُها * ورِجْرِجٌ بين لَحْيَيْها « 4 » خَناطيلُ
الرِّجْرِج : ما ترجرج من لعابها ؛ وخناطيل : متلزِّج . قال أبو بكر : كل بقلة ليّنة إذا أكلتها الماشية سال لعابُها . وقال قوم :
السَّحْط والشَّحْط سواء ، وهو الذبح .
سطح
وسَطْح كل شيء : أعلاه .
وانسطح الرجلُ ، إذا امتدّ على قفاه فلم يتحرّك ، وبه سُمِّي المنبسط على قفاه من الزَّمانة سَطيحا .
وسَطيح الكاهن : رجل من كُهّان العرب خُلق سطيحا لا عَظْمَ فيه ، وله أحاديث كثيرة ، وهو أحد بني ذئب من غسّان قبيلة من الأزد ، زعم ابن الكلبي أنه عاش ثلاثمائة سنة ، خرج معه الأزدُ أيامَ سيل العَرِم ، ومات في أيام شِيرَوَيه بن هُرْمُز وقد كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بمكة .
والسُطّاح : ضرب من النبت .
والمَسْطَح ، بفتح الميم : الموضع الذي يجفَّف ويُبسط فيه التمر ، وقد قيل بكسر الميم أيضا « 5 » ، وكذلك يسمّيه أهل الحجاز ومن والاهم من أهل النخل من العرب ، واسمه بلغة عبد القيس الفَداء ، ممدود .
والمِسْطَح ، بكسر الميم : عمود من أعمدة الخِباء . قال الشاعر ( طويل ) « 6 » :
تَعَرَّضَ ضَيطار وفُعالةَ دوننا * وما خيرُ ضَيطارٍ يقلِّب مِسْطَحا
قال أبو بكر : الرواية : تعرّض ضيطار وخُزاعة . والضَّيطار :
الرجل الضخم الذي لا غَناءَ ولا خير عنده ، والجمع ضياطرة وضياطر .
والسَّطيحة : أَديمان يُتَّخذ منهما مَزادة .
طحس
والطَّحْس والطَّحْز « 7 » يكنى به عن الجِماع ؛ طَحَسَ وطَحَزَ طَحْسا وطَحْزا .
ح س ظ
أُهملت وكذلك حالهما مع العين والغين .
ح س ف
حسف
الحُساف : حُساف التمر ، وهو الفاسد المتغيّر من التمر المتناثر من القِدَم .
وانحسف الشيءُ في يدي ، إذا تفتَّت .
حفس
وقالوا : رجل حَيْفَس وحَيْفَساء : ضخم لا خير عنده .
سحف
والسَّحْف من قولهم : سَحَفَ رأسَه يسحَفه سَحْفا ، إذا حلقه . قال زهير ( طويل ) « 8 » :
هامش
( 1 ) ص 97 .
( 2 ) ص 1049 .
( 3 ) سبق إنشاده ص 157 .
( 4 ) م :« . . . بين رحليها . . . » .( 5 ) ط : « لغة نجدية » .
( 6 ) البيت لمالك بن عوف النَّصْري ، كما في اللسان ( سطح ، ضطر ) . وفي الأغاني 13 / 3 بيت لمالك يشبه البيت الذي أنشده ابن دريد ، وروايته :تلقّطن ضيطاري خُزاعةَ بعد ما * أبرن بصحراء الغميم الملوّحاوانظر : الاشتقاق 86 ، والمخصَّص 2 / 77 ، والمقاييس ( حمر ) 2 / 102 و ( سطح ) 3 / 72 ، و ( ضطر ) 3 / 362 ، والصحاح ( سطح ، ضطر ) . وفي اللسان ( سطح ) : ضيطارو خُزاعة . وانظر ص 1207 أيضا .
( 7 ) قارن الإبدال 2 / 116 .
( 8 ) ديوانه 99 ، والأغاني 9 / 153 ، ومختارات ابن الشجري 2 / 13 ، والمقاييس ( سحف ) 3 / 139 ، واللسان ( سحف ) .