ومَرْجُ الخيل : الذي تُمْرَج فيه ، أي تُترك الذكور مع الإناث .
ومَرَجَ الخاتمُ في الإصبع ، إذا تقلقل فيها .
وخُوط مَريج ، أي مشتبك في الأغصان .
وسهم مَريج : مُلْتَوٍ أعوج . قال الشاعر ( وافر ) « 1 » :
[ فراغَتْ فالتمستُ به حَشاها ] * فخَرَّ كأنه خُوَطٌ مَريجُ
ج ر ن
جرن
جَرَنَ الحبلُ جُرونا ، إذا تَحاتَّ زِئْبَرُه ولان ، وكذلك الثوب ، وهو جارِن . ويقال للدِّرع إذا قَدُمَت ولانت : قد جَرَنَت جُرونا .
والجَرين للبُرّ مثل المِصْطَح « 2 » للتمر . وربما سُمِّي موضع التمر جَرينا أيضا ، وهو الجَوْخان .
والجُرْن : الذي يسمَّى بالمدينة المِهْراس ، وهو حجر منقور يُصَبُّ فيه الماء ، ويُتوضّأ منه .
والسَّوط المجرَّن : الذي قد مُرِّنَ قِدُّه فَلانَ .
وجِران الدّابّة : باطن عُنُقه ، والجمع جُرُن .
وجِران العَوْد : لقب رجل من شعراء العرب .
رجن
ورَجَنَ الدابَّةُ بالمكان يرجُن رُجونا فهو راجن ، إذا أقام به .
ورَجَنَ القوم بالمكان ، إذا أقاموا به أيضا .
والمَرْجِن : المكان الذي يُرجن فيه .
والمَرْجان : اللؤلؤ الصِّغار ؛ هكذا يقول أبو عُبيدة « 3 » .
نجر
والنَّجْر من قولهم : فلان من نَجْرٍ كريمٍ ومن نِجارٍ كريمٍ ؛ أي من أصلٍ كريمٍ .
ونَجِرَ الرجلُ ينجَر نَجَرا ، إذا شرب الماء فلم يَرْوَ . ومنه سُمِّي شَهْرا ناجرٍ ، وهو أشد ما يكون من الحرّ ، وظنَّ قوم أنهما حَزِيران وتمّوز ، وهذا غلط ، إنما هو وقت طلوع نجمين من نجوم القَيظ .
ونَجْران الباب : الخشبة التي يدور فيها .
والنَّجْر : عمل النَّجّار ، والنِّجارة صِناعته .
والنُّجير : حصن باليمن .
وبنو النَّجّار : قبيلة من العرب .
والنَّوْجَر « 4 » : الخشبة التي يُكرب بها ، ولا أحسبها عربية محضة .
والمنجور ، في بعض اللغات : المَحالة التي يُسْنَى عليها .
فأما أَنْجَر السَّفينة ففارسيّ معرَّب « 5 » .
والمِنجار : لعبة يلعب بها الصِّبيان ، وأحسبه مولَّدا . قال الشاعر ( بسيط ) « 6 » :
والوَرْدُ يسعى بعُصْمٍ في رحالهمُ * كأنه لاعبٌ يسعى بمِنْجارِ
عُصْم هذا عُصْم الأعرج أبو حَنَش ، رجل من بني تغلب قتل شرحبيل الملك الكِندي يوم الكُلاب .
ونَجران : موضع « 7 » .
جنر
والجَنُّور : مَداس الحنطة والشعير ؛ لغة يمانية .
ج ر
و
جرو
الجِرْوُ : جِرو الكلب وغيره من السِّباع ، والجمع جِراء وأَجْرٍ . والسَّبُعة مُجْرٍ كما ترى ، إذا كان معها جِراؤها . وكثر ذلك حتى قالوا : جِرْوُ قِثّاءٍ ، وجِرْوُ حَنظلةٍ ، وجِرْوُ بِطّيخ . قال الشاعر ( بسيط ) « 8 » :
[ كأنّ مجلوزةً قُدّام جُؤجؤها ] * أو جِرْوَ حنظلةٍ لم يَغْدُ واعيها
وأحسب هذا البيت مولَّدا ولا أعرفه .
وألقى الرجلُ جِرْوته ، إذا ربط جَأْشُه وصبر على الأمر .
وقد سمَّت العرب جِرْوا وجُرَيًّا .
وبنو جِرْوة : بطن منهم .
وسمّوا أيضا : جُرَيَّة ، تصغير جِرْوة .
جور
والجَوْر : ضِدُّ القصد . ويقال : جارَ عن الطريق ، إذا مال عنه . وكل مائل عن شيء فهو جائر عنه ، ومنه جَوْر الحاكم إذا مال عن الحقّ .
ويقولون : طريق جَوْرٌ ، كما يقولون : جائر . وكذلك يقولون : رجل زَوْرٌ في معنى زائر ، ونَوْمٌ في معنى نائم . وكان
هامش
( 1 ) البيت لعمرو بن الداخل في ديوان الهذليين 3 / 103 ، وقد نسبه أبو عبيدة في المجاز 2 / 222 إلى أبي ذؤيب ، والصواب أنه لعمرو . وانظر : أمالي القالي 2 / 310 ، والعين ( مرج ) 6 / 121 ، واللسان ( مرج ) . ويُروى :. . . غصنٌ مَريجُ .( 2 ) كذا بالصاد في الأصل . والمرجان معرَّب ، وهو مذكور في ( مرج ) في معظم المعجمات .
( 3 ) في مجاز القرآن 2 / 244 في شرح قوله تعالى :يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ( الرحمن : 22 ) : « المَرجان : صغار اللؤلؤ ، واحدتها مَرجانة ، وإنما يخرج اللؤلؤ من أحدهما فخرج مخرج : أكلت خبزا ولبنا » .
( 4 ) المعرَّب 342 .
( 5 ) نفسه 26 .
( 6 ) البيت للأخطل في ديوانه 373 ، واللسان والتاج ( أجر ، نجر ) . وسيرد في 1242 أيضا . وفي اللسان : والورد يَردي .
( 7 ) بعده في ط : « قال قوم : هو المهرام بعينه ، وهو الذي يسمَّى الدستبند » .
( 8 ) البيت من قصيدة كان أبو عبيدة يصحِّحها لعُليل بن الحجّاج الهُجيمي ، كما جاء في ذيل الأمالي 209 .