يغرِّد بالأسحارِ في كل سُدْفَةٍ * تَغَرُّدَ ميّاح النَّدامى المطرِّبِ
والمَطارِب : طرق متفرقة .
ب ر ظ
بظر
استُعمل منه البَظْر ، وهو معروف . وكانت العرب تسمّي الخَتّانة : المبظِّرة .
وبُظارة الشاة : الهُنَيَّة في طرف حَيائها .
والبُظارة : اللحمة في الشفة العليا إذا عظمت قليلًا .
قال علي رضي اللّه عنه لشُريح : « فما تقول أنت أيها العبدُ الأَبْظَرُ »
.
ظرب
والظَّرِب : جبل منبسط ، والجمع ظِراب ، وكذلك فسِّر
في الحديث : « الشمس على الظِّراب » .
وأظراب اللجام : العُقَد التي في أطراف الحديد . قال الشاعر ( كامل ) « 1 » :
ومقطِّع حَلَقَ الرِّحالة شامِخٍ * بادٍ نَواجذُه على الأظرابِ
والظَّرِبان : دُوَيْبّة منتنة الرائحة ، وجمعها الظِّرْبَى والظِّرْبان « 2 » .
ب ر ع
برع « 3 »
بَرَعَ « 4 » الرجل براعةً إذا تمَّ في جمال أو علم ، فهو بارع ، والمرأة بارعة ، والاسم البَراعة . ويقال : هذا أبرعُ من هذا ، أي أتمّ وأحسن ، وكل شيء تناهى في جمال ونضارة وغيرها من محاسن الأمور فقد بَرَعَ .
وبَرْوع : اسم من أسماء النساء ، الواو زائدة ، وهو من البراعة . ويقول قوم : بِرْوَع ، وهو خطأ ؛ ليس في كلامهم فِعْوَل إلّا حرفان : خِرْوَع ، وهو كل نبت ، وعِتْوَد ، وهو وادٍ أو موضع .
بعر
والبَعْر والبَعَر : لغتان معروفتان للظِّلف والخُفّ ، والجمع أَبعار . وربما قيل للبعير ثَلَطَ وللبقر أيضا .
ومَبْعَر الشاة وغيرها : ما اجتمع فيه البَعَر من أمعائها .
والبعير : اسم يجمع الذكر والأنثى . ورووا عن الأصمعي أنه سمع أعرابيا يقول : صرعَتْني بعير لي ، فقلت : ما هي ؟
فقال : ناقة . وجمع البعير في أدنى العدد أَبْعِرَة ، وأباعِر في الكثير . قال الشاعر ( طويل ) :
ترى إبِلًا ما لم تحرِّك رؤوسَها * وهنَّ إذا حُرِّكْنَ غيرُ الأباعِر
كأنها إذا فزعتْ اشتدَّ سَيرها فكأنها غير الأباعر ، أي هنَّ أسرعُ منها . ويقال بُعران أيضا . قال الشاعر ( طويل ) « 5 » :
[ وأن أَسألَ العبدَ اللَّئيمَ بَعيرَه ] * وبُعْرانُ ربّي في البلاد كثيرُ
وبنو بُعْران : حيّ من العرب .
والبَعّار : لقب رجل معروف .
والبَيْعَر : موضع ، زعموا « 6 » .
ربع
ورَبَعَ الرجلُ بالمكان يَرْبَعُ رَبْعا ، إذا أقام به . ورَبَعْنا في موضع كذا ، إذا أقمنا به .
والمَرْبَع : المنزل في الربيع .
ورَبَع فلان الحجرَ وغيره ، إذا ازْدَمَلَه بيده .
ورَبَعَ فلانٌ يَرْبَع ، إذا أخذ المِرْباع ، وهو ربع الغنيمة .
ويقال : ربَع فلانٌ بالجاهلية وخَمَس في الإسلام .
ورَبَعَ وَتَرَه ، إذا جعله على أربع قُوًى .
وربَع القومَ ، إذا صار رابعَهم .
والربيع : جزء من أجزاء السنة ، شتاء وربيع وصيف وخريف . وللربيع مواضع ؛ وربما سُمِّي الغيث ربيعا وربما سُمِّي الكلأ ربيعا ، وربما سُمِّي الوقت ربيعا . وربما سُمِّي الحظّ من الماء للأرض رُبع يوم أو ربع ليلة : ربيعا ؛ يقال :
لفلان في هذا الماء ربيع . وربما سُمِّي النهر ربيعا في بعض اللغات .
ويقال : تربَّعْنا العامَ ؛ بموضع كذا ، إذا كنّا به في الربيع .
ورُبِعْنا ، إذا أصابنا الربيع ، وهو المطر .
وأربعْنا إبلَنا ، إذا رعيناها في الربيع .
هامش
( 1 ) البيت للبيد في ديوانه 22 ، والمعاني الكبير ، 9 و 139 ؛ وهو منسوب إلى عامر ابن الطُّفيل في الصحاح واللسان ( ظرب ) ، وانظر : حواشي ديوان عامر 154 .
والبيت غير منسوب في الاشتقاق 89 و 268 ، والمقاييس ( ظرب ) 3 / 475 ، والمخصَّص 6 / 188 . وفي ديوان لبيد :. . . سابحٌ * بادٍ . . . .( 2 ) ط : « والظَّرِبان والظَّرِباء » .
( 3 ) في هذه المادّة تقديم وتأخير في الأصول ، وقد اعتمدنا ترتيب ( ل ) .
( 4 ) بفتح الراء في الأصول ، وهي مثلَّثة في المصادر .
( 5 ) البيت للأُحيمر السَّعدي في الشعر والشعراء 672 ، وعيون الأخبار 1 / 237 ، والسِّمط 196 . وفي السمط : الجِبْسَ اللئيم .
( 6 ) ط : « والبعير : موضع ؛ والبعّار : موضع زعموا » .