تَدارَكه في مُنْصِلِ الأَلِّ بعد ما * مضى غيرَ دَأْداءٍ وقد كاد يَعْطَبُ
والدَّأْداء : الفضاء من الأرض ، عن أبي مالك .
وتَدَأْدَأَ القومُ ، إذا ازدحموا .
ذ أذ
أ
ذأذأ
الذَّأْذَأَة « 1 » : الاضطراب في المشي ؛ مرّ يَتَذَأذَأ ، إذا مشى كذلك .
ر أر
أ
رأرأ
الرَّأْرَأَة : حِدَّة « 2 » النظر بإدارة العين ؛ يقال : رَأرَأ الرجل ورَأرَأتِ المرأةُ .
وأما الرَّأْراء بنتُ مُرّ أخت تميم بن مُرّ ، فممدود .
ز أز
أ
زأزأ
الزَّأْزَأَة ؛ تَزَأْزَأَتِ المرأة إذا مَشَتْ وحرَّكت أعطافَها كمِشية القِصار .
وزَأْزَأَ الظليمُ ، إذا مشى مسرعا ورفع قُطْرَيْه : صدرَه وعَجُزَه . قال الراجز « 3 » :
[ وهَدَجانا لم يكن من مِشيتي * كهَدَجان الرَّأْل خَلْفَ الهَيْقَتِ ]
مُزَوْزِئا لمّا رآها زَوْزَتِ
س أس
أ
سأسأ
سَأسَأتُ بالحمار ، إذا دعوته ليشرب . ومثل من أمثالهم :
« قِفْ بالحمار « 4 » على الرَّدْهَة ولا تَقُلْ له سَأْسَأْ » « 5 » ؛ والرَّدْهَة :
نُقْرة في صخرة « 6 » .
ش أش
أ
شأشأ
شَأْشَأتُ بالغنم ، إذا قلت لها : تُشُؤْتُشُؤْ ، كأنه دعاها لتأكل أو تشرب .
ص أص
أ
صأصأ
صَأْصَأَ الجِرْوُ والدِّرْصُ - وهو ولد الفأرة - إذا فتح عينيه حين يولد ولمّا يَقْوَ بصرُه . وكان بعض مُهاجرة الحبشة ارتدَّ عن الإسلام فكان يمرّ بالمهاجرين فيقول : فَقَّحنا وصَأصَأتُم « 7 » ، أي أبصرنا وأنتم تلتمسون البصر .
ض أض
أ
ضأضأ
أُهملت إلّا في قولهم : الضِّئْضِئ والضُّؤضُؤ ، وهو الأصل والمَعْدِن . يقال : هو من ضِئْضِئ صِدْقٍ وضُؤضُؤ صِدْقٍ .
ط أط
أ
طأطأ
طَأطَأ رأسه ، وكل شيء حَطَطْته فقد طَأطَأته . قال امرؤ القيس ( طويل ) « 8 » :
كأنّي بفَتْخاء الجَناحين لِقْوَةٍ * صَيُودٍ من العِقبان طأطأتُ شِملالي
ويُروى : لَقوة « 9 » ، بالفتح ، وهو أفصح . قال أبو بكر : من قال لَقوة ، بالفتح ، أراد العُقاب السريعة الانحطاط من الهواء ، ومن قال لِقوة ، بالكسر ، أراد القبول لماء الفحل « 10 » . وروى الأصمعي : شيمالي ، أي شِمالي .
والطَّأطاء : منخفض من الأرض حتى يَسْتُرَ من فيه « 11 » . قال الشاعر ( بسيط ) « 12 » :
هامش
( 1 ) م : « مقصورة » .
( 2 ) م ط : « شدّة النظر » .
( 3 ) من رجز نسبه أبو زيد في نوادره 598 - 600 إلى ابن عِلْقة التيميّ ، وهو في الشعر والشعراء 578 منسوب إلى أبي الزَّحْف الراجز ابن عمّ جرير . وانظر أيضا : تهذيب الألفاظ 286 ، والحيوان 4 / 357 ، والمؤتلف والمختلف 240 ، والمنصف 3 / 81 ، وأمالي القالي 1 / 189 ، والسِّمط 459 ، واللسان ( هدج ، هيق ) . وسيورد ابن دريد البيتين الأول والثاني ص 452 ، والثالث في 237 .
( 4 ) م ط : « قف الحمارَ » . وبعد المثل في م : « سَأْ مثل سَعْ » .
( 5 ) المستقصى 2 / 197 .
( 6 ) م ط : « نقرة في الصخرة يجتمع فيها ماء » .
( 7 ) مرّ ص 175 .
( 8 ) ديوانه 38 ، وشرح ديوان العجّاج للأصمعي 499 ، وطبقات فحول الشعراء 67 ، والمعاني الكبير 37 و 279 ، والخصائص 1 / 11 و 3 / 145 ، والمخصَّص 7 / 124 ، والإنصاف 28 ، والهمع 2 / 156 ، والصحاح واللسان ( دفف ، شمل ) ، واللسان ( فتخ ) . وسينشده ابن دريد أيضا ص 1101 . ويُروى :
طأطأت شيمالي .
( 9 ) م : « لِقوة والفتح أفصح » ( وضبطه بالفتح في البيت ) .
( 10 ) « قال أبو بكر . . . الفحل » : سقط من ل م .
( 11 ) م ط : « المطمئن من الأرض حتى يستر من كان فيه » .
( 12 ) البيتان للكميت في ديوانه ، الجزء الثاني ، القسم الأول ، 21 - 22 . وانظر :
المعاني الكبير 752 ، والمقاييس ( طأ ) 3 / 407 ، واللسان والتاج ( طأطأ ) .
وسينشد ابن دريد البيت الثاني ص 1101 .