حرف الميم
وما بعده
م ن م ن
نمنم
من معكوسه : النَّمْنَمَة ، وهو النقش أو الخط الدقيق ؛ نَمْنَمَ كتابه ، إذا قرمطه « 1 » ؛ يقال : كتابٌ مُنَمْنَم ، إذا كان قد قُرْمِطَ خطُّه . وثوبٌ مُنَمْنَم ، أي منقوش .
ونَمْنَمَتِ الريحُ الأرض ، إذا هَبَّتْ على الرمل فتعرَّج كالنقش ، وهو النِّمْنِم والنِّمْنِيم . قال الشاعر ( بسيط ) « 2 » :
[ والرَّكب تعلو بهم صُهْبٌ يمانيَةٌ ] * فَيْفا عليه لِذَيْلِ الريحِ نِمْنِيمُ
والنَّمانِم : البياض الذي يظهر في أظفار الأحداث ، والواحد منه نِمْنِم .
م وم
وأُهملت .
م ه م ه
مهمه
المَهْمَه : القفر من الأرض ، والجمع مَهامِه .
همهم
ومن معكوسه : الهَمْهَمَة : الكلام الذي لا يُفهم .
وهَمْهَمَ « 3 » الرعدُ ، إذا سمعت له دَوِيًّا . وهَمْهَمَ الأسدُ كذلك .
وهَماهِم الصدر : خواطره ، والهَمْهَمَة والهَتْمَلَة والدَّنْدَنَة قريب بعضه من بعض في هذا المعنى . قال رجل يوم الفتح يخاطب امرأته ( رجز ) « 4 » :
إنَّكِ لو شهدتِنا بالخَنْدَمَهْ « 5 »
إذ فرَّ صفوانُ وفرَّ عِكْرِمَهْ * وأبو يزيدٍ قائمٌ كالمُؤْتَمِهْ
واستقبلتْهم بالسيوف المُسْلِمَةْ * يَقطعنَ كلَّ ساعدٍ وجُمْجُمَهْ
ضربا فلا تسمعُ إلّا غَمْغَمَهْ * لهم نَهيتٌ خلفنا وهمهمَهْ
لم تَنطِقي في اللَّوم أدنى كَلِمَهْ
واشتقاق أبي هَمْهَمَة عامر بن عبد العُزَّى من هذا . قال أبو بكر : صفوان « 6 » بن أُمية بن خَلَف الجُمَحي وعِكْرِمَة بن أبي جهل المخزومي وأبو يزيد سهيل بن عمرو المخزومي . وخَنْدَمَة :
جبل بمكة . والرجز لراهش أحد بني صاهلة من هُذيل كان أتى للغنيمة . وفي لغة بعض العرب - وهم قوم من قيس ، هكذا يقول أبو زيد - إذا سئل أحدهم : هل بقي عندك من طعامك شيء ؟ فيقول : هَمْهامْ ، معناه لم يبق شيء .
وزعم قوم من أهل اللغة أن الهَمْهامة والهُمْهُومة القطعة من الأرض ، وليست بثَبْت « 7 » .
وأخبرنا أبو حاتم عن عبد الرحمن عن عمه قال : سمعت أعرابية تقول لابنتها : هَمِّمي أصابعكِ في رأسي ، أي حَرِّكي أصابعك فيه .
م ي م ي
أُهملت في التكرير .
هامش
( 1 ) م ط : « قرمط خطَّه » .
( 2 ) البيت لذي الرُّمّة في ديوانه 577 ، والعين ( فيف ) 8 / 408 ، واللسان ( فيف ، نيم ) .
( 3 ) من هنا حتى قوله : كان أتى للغنيمة : سقط من م .
( 4 ) الرجز في شرح السكّري لشعر الرَّعّاس الهذلي ( بالسين المهملة ، ويقال : الرَّعَاش ، والراعش ، وراهش ) 787 و 788 . ويُنسب إلى حِماس بن قيس بن خالد : السيرة 2 / 408 ، والكامل 2 / 224 ، والبلدان ( خندمة ) 2 / 393 . ورواية الأوّل في شرح السكّري : إنك لو أبصرتِنا ؛ والخامس : يقطع . والبيت السابع سيجيء ، ص 412 أيضا .
( 5 ) ط : « إنك لو شهدت يوم الخندمة » .
( 6 ) ط : « كان صفوان . . . » ؛ ثم لم يأت خبر كان !
( 7 ) م : « وزعم قوم : الهمهامة والهمهومة والهميمة : القطعة العظيمة من الإبل » . وفي النصّ نقص ظاهر ؛ وفي ل : « القطعة العظيمة من الإبل » ، ثم كتب فوق « الإبل » : « الأرض » !