وظَلَّ للأعيسِ المُزْجِي نَواهِضَه * في نَفْنَفِ اللُّوح تصويبٌ وتصعيدُ
اللُّوح هاهنا : الهواء « 1 » بين السماء والأرض . واللُّوح :
العطش . واللُّوح أيضا : تغيّر الوجه من حر أو تعب . ومنه :
لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ
« 2 » ، ولاحَتْه السَّمُومُ .
ونَفْنَف : موضع أيضا . قال الشاعر ( طويل ) « 3 » :
عفَا بَرِدٌ من أُمّ عَمْرٍو فنَفْنَفُ
ف وف
وأُهملت في التكرير .
ف ه ف ه
فهفه
الفَهْفَهَة : العِيّ « 4 » ؛ رجلٌ فَهٌّ وفَهْفَه ، زعموا .
هفهف
ومن معكوسه : الهَفْهَفَة ، وهي الخفّة والسرعة .
وسمعتُ هفهفةَ الريح وهَفْهافها ، إذا سمعت حفيف هبوبها .
ورجلٌ هَفْهاف ومُهَفْهَف ، إذا كان خميصا خفيف الجسم .
وكذلك ريحٌ هَفّافة وهَفْهافة .
ف ي ف ي
أُهملت .
هامش
( 1 ) ل : « وهو بالفتح العطش » .
( 2 ) المدَّثِّر : 29 .
( 3 ) البيت لجميل في ديوانه 131 ، برواية : فلفلف ، وعجزه فيه :* فأُدْمانُ منها فالصرائمُ مَأْلَفُ *وصدره بلا نسبه في معجم البلدان ( نفنف ) 5 / 296 .
( 4 ) م : « الغِيّ » .