مثلُ زَفِيفِ الريح في الحَناتمِ
قال أبو بكر : الهَماهم : أصوات مختلِطة « 1 » . والخابل :
الجنّ . والحَناتم : الجِرار الكبار المزفَّتة . واحدها حَنْتَمَة ، واسم أمّ عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه حَنْتَمَة .
وزَمْزَمُ : معروفة ، يزعم بعض أهل العلم أنه اسم لها خاصّ ، وذلك
أن عبد المطلب أُري في منامه : احْفِرْ زَمْزَمَ إنك إن حفرتَها لم تندم .
وسمعت زمزمةَ الرَّعد ، وهو تتابع صوته .
وماءٌ زَمْزَمٌ وزُمْزومٌ وزَمْزامٌ وزُمازِمٌ : كثير « 2 » ؛ فيقول بعض أهل اللغة : من هذا اشتقاق زَمْزَمَ ، واللّه أعلم .
والزِّمْزِيم : المسمار الذي يتحرَّك في الجَرَس أو الجُلْجُل وتسمع له صوتا .
مزمز
ومن معكوسه : المَزْمَزَة ؛ مَزْمَزَه ، إذا حرَّكه .
وفي الحديث :
« مَزْمِزُوه »
« 3 » أي حرِّكوه ليُسْتَنْكَهَ .
ز ن ز ن
أُهملت في التكرير .
ز وز
و
وزوز
استُعمل من معكوسه : الوَزْوَزَة وهي الخِفَّة والسُّرعة .
وأحسب أن الوَزْواز اسم طائر أيضا .
ورجلٌ وَزْوازٌ ، إذا كان خفيفا كثيرَ الحركة .
ز ه ز ه
هزهز
استُعمل من معكوسه : الهَزْهَزَة ؛ سيفٌ هُزَهِزٌ وهَزْهازٌ وهُزاهِز « 4 » ، إذا كان صافيا . قال الراجز « 5 » :
قد وَرَدَتْ مثلَ اليماني الهَزْهازْ * تَدْفَعُ عن أعناقها بالأَعجازْ
قال « 6 » أبو بكر : شبَّه الماء بالسيف اليماني لصفائه ، أي يستقي أهلُ الماء من ألبانها حتى يدَعوها تشرب فكأنها تدفع عن أعناقها بأعجازها .
وماءٌ هُزَهِزٌ وهُزاهِزٌ ، إذا كان صافيا .
ز ي ز ي
أُهملت .
هامش
( 1 ) ط : « صوت مختلط » .
( 2 ) م : « إذا كان كثيرا » .
( 3 ) مرّ ص 178 .
( 4 ) زاد في ط : « وهَزْهَز » ؛ والذي في القاموس : « كهُدْهُد » .
( 5 ) سبق البيتان ص 132 ، وسيجيئان ص 1211 .
( 6 ) من هنا حتى قوله بأعجازها : سقط من ل .