من الثُّمام لأنه أبرد ظِلًّا من غيره ، والجمع : العُنَن . قال الشاعر ( متقارب ) « 1 » :
ترى اللحمَ من ذابلٍ قد ذَوَى * ورَطْبٍ يرفَّع فوق العُنَنْ
والعَنان : السَّحاب ، وستراه في بابه إن شاء اللّه « 2 » .
والأعنان : النواحي في السماء .
والعَنَن : الاعتراض في الأمور . قال الشاعر - الحارث بن حِلِّزة اليشكري ( خفيف ) « 3 » :
عَنَنا باطلًا وظُلْما كما تُعْ * تَرُ عن حَجْرَةِ الرَّبيضِ الظِّباءُ
ع و
و
عوو
العُوَّة : الدُّبُر . ولها مواضع تراها في التكرير إن شاء اللّه « 4 » .
ع ه ه
هعع
من معكوسه : هَعَّ يَهَعُّ ، إذا قاءَ .
ورجلٌ « 5 » هاعٌ لاعٌ ، وهائعٌ ولائعٌ ، إذا كان جَبانا . قال أبو قيس بن الأَسْلَت الأوسي ( سريع ) « 6 » :
الحزمُ والقوّةُ خيرٌ من الإ * دْهان والفَكَّة والهاعِ
وقال الأعشى ( خفيف ) « 7 » :
مُلْمِعٍ لاعَةِ الفؤاد إلى جَحْ * شٍ فلاهُ عنها فبِئسَ الفالي
ع ي ي
عيي
عَيَّ بالشيء عِيًّا ، إذا لم يُطِقه .
والعِيّ : ضد البلاغة .
فأما من قرأ : أَ فَعَيِّنا بالخَلْقِ الأوَّلِ « 8 » ، وإنما هو
أَ فَعَيِينا
، فأدغمت الياء في الياء فثقُلَتْ .
وللعين والياء مواضع تراها في التكرير إن شاء اللّه .
هامش
( 1 ) البيت للأعشى في ديوانه 21 ، وأنشده ابن دريد أيضا في الاشتقاق 21 . وانظر :
المخصَّص 5 / 136 ، والمقاييس ( عنن ) 4 / 21 ، والصحاح واللسان ( عنن ) .
وسينشده أيضا ص 955 .
( 2 ) لم يذكره في أي موضع آخر من الجمهرة .
( 3 ) من معلّقته الشهيرة ؛ الزوزني 167 . وانظر ص 392 أيضا .
( 4 ) مكرَّرُهُ ص 216 .
( 5 ) من هنا إلى آخر المادة : من ط وحده .
( 6 ) ديوانه 79 ، وهو من المفضلية 75 ، ص 285 ، وجمهرة أشعار العرب 127 ، والبيان والتبيين 1 / 241 ، والحيوان 3 / 46 ، وأمالي القالي 2 / 215 ، والسِّمط 837 ، والمخصَّص 2 / 122 و 3 / 52 و 3 / 65 ؛ ومن المعجمات : العين ( هيع ) 2 / 170 ، والصحاح واللسان ( فكك ) . وسينشده أيضا ص 161 و 970 .
( 7 ) ديوانه 7 ، والعين ( فلو ) 8 / 333 ، والمقاييس ( لمع ) 5 / 211 ، والصحاح ( لوع ) ، واللسان ( لوع ، فلا ) .
( 8 ) ق : 15 . وفي م : وقوله تبارك وتعالى . وفي هامش م : « ولم يقرأ أحد من القرّاء السبعة بتثقيل العين ؛ كتبه إبراهيم الرقّي » . وقراءة التشديد مذكورة في البحر المحيط 8 / 123 .