عشش
ومن معكوسه : عُشُّ الطائِر ، وهو ما جمعه من حُطام الشجر وباضَ فيه .
ونخلةٌ عَشَّةٌ ، إذا عطشتْ وضعفتْ فقصر سَعَفُها .
وسُئل رجل من العرب عن نخل فقال : عَشَّشَ من أعاليه وصَنْبَرَ من أسافله . وشُبِّه بذلك فقيل : امرأةٌ عَشَّةٌ ، إذا كانت ضئيلةَ الجسم .
ش غ غ
شغغ
أُميتَ شغَّ ، أي دقَّ ، وأُلحق بالرباعي .
غشش
ومن معكوسه : غَشَّ يَغُشُّ غَشًّا ، والاسم الغِشّ .
وفي الحديث : « ليس منّا من غَشَّنا » « 1 »
.
ش ف ف
شفف
شَفَّه الحُبُّ يَشُفُّه شَفًّا ، إذا لَذَعَ قلبَه .
وشَفَّ الماءَ يَشُفُّه شَفًّا ، إذا استقصى شربَه ، كقولهم :
ارتشفه ارتشافا .
ومثل من أمثالهم : « ليس الرِّيُّ عن التَّشافّ » « 2 » ، أي ليس يَرْوَى باشتفافه كلَّ ما في الإناء . وأوصى رجل من العرب ولده فقال : إذا شربتم فأسْئروا فإنه أجمل ؛ أي أبقوا في الإناء من الماء إذا شربتم ، وهو من السُّؤْر .
والشَّفّ : الثوب الرقيق الذي يُستشفّ ما وراءه
والشِّفُّ . الزيادة . يقال : هذا أشَفُّ من هذا ، أي أكثر منه .
قال الحطيئة ( طويل ) « 3 » :
[ وهل يُخْلِدنَّ ابنَيْ جُلالةَ مالُهُمْ ] * وحِرْصُهما عند البِياع على الشِّفِّ
أي على الزيادة .
والشَّفَة تراها في بابها إن شاء اللّه « 4 » .
والشَّفيف : شِدَّة الحرّ ، وقال قوم : بل شدة لذع البرد . قال الشاعر ( وافر ) « 5 » :
ونقري الضَّيْفَ من لحمٍ غَرِيضٍ * إذا ما الكلبُ ألجأه الشَّفيفُ
وبقي في الإناء شُفافة ، إذا بقي فيه الشيء القليل .
فشش
ومن معكوسه : فَشَّ الوَطْبَ يَفُشُّه فَشًّا ، إذا استخرج منه الريحَ بعد نفخه . ويقال للرجل الغضبان : لأَفُشَّنَّكَ فَشَّ الوَطْب ؛ أي لأُخْرِجَنّ غَضَبَك .
وفَشِيشة : لقب حي من العرب « 6 » . قال الشاعر ( كامل ) « 7 » :
ذهبت فشيشةُ بالأباعر حولنا * سَرَقا فصُبَّ على فشيشةَ أَبْجَرُ
قال أبو بكر : يريد أبجر بن جابر العِجْليّ أبا حَجَّار بن أبجر .
وامرأةٌ فَشُوشٌ : نعت مكروه ، إذا كان يخرج منها ريحٌ عند الجِماع . قال الراجز - هو رؤبة « 8 » :
مهلًا بني النَجّاخَةِ الفَشُوشِ * [ من مسمهِرٍّ ليس بالفَيُوشِ ]
النَّجّاخة : التي يَنْجَخ منها الماء عند الجِماع . والناجِخة :
صوت جري الماء . ويُروى : وازجر بني النَّجّاخة .
وللفاء والشين مواضع في المكرَّر تراها إن شاء اللّه « 9 » .
ش ق ق
شقق
شَقَقْت الشيءَ أَشُقُّه شَقًّا . وكل قطعة منه شِقَّة ، يجمع ذلك الثوبَ والخشبةَ وما أشبههما .
وجئتك على شِقٍّ ، أي على مَشَقَّة . وكذلك فُسِّر في التنزيل واللّه أعلم ، وهو قوله جَلّ وعَزّ :
إِلَّا بِشِقِّ
الْأَنْفُسِ « 10 » .
والشُّقَّة : البُعد .
والشُّقَّة : السبيبة من الثياب المستطيلة .
والمُشاقّة : العداوة « 11 » .
وفرسٌ أَشَقُّ والأنثى شَقّاء ، وهي البعيدة ما بين الفروج .
هامش
( 1 ) م : « من غشّنا فليس منّا » .
( 2 ) المستقصى 2 / 304 .
( 3 ) ديوانه 132 .
( 4 ) بابه ص 875 و 1075 . ولم يذكر الشفة فيه . وقارن 875 الحاشية ( 5 ) .
( 5 ) البيت في أضداد أبي الطيّب 415 ، والصحاح واللسان ( شفف ) .
( 6 ) م ط : « نَبَزٌ لحيّ من العرب » .
( 7 ) من أبيات نسبها صاحب الخزانة 3 / 84 إلى أبي المهوِّش الأسدي . وانظر :
النقائض 311 ، واللسان ( فشش ) .
( 8 ) ديوانه 77 ، وأضداد أبي الطيّب 333 ؛ ومن المعجمات : العين ( شفي ) 6 / 290 ، واللسان ( فشش ، فيش ) . وسيجيء الرجز أيضا ص 445 وفي الديوان : وازجر بين النَجّاخة .
( 9 ) ص 206 .
( 10 ) النحل : 7 .
( 11 ) العبارة من م وحده .