شَدَّتِ الحربُ شَدَّةً فَحَشَتْهُ * لَهْذَما ذا سَفاسقٍ مَطْرورا
وأنشد أيضا لكُثَيِّر عَزَّةَ ( وافر ) « 1 » :
ويُعْجِبُكَ الطَّريرُ فتَبْتَليه * فيُخْلِفُ ظنَّكَ الرَّجُلُ الطَّريرُ
وأَطَرَّ الغضبُ ، إذا جاوز المقدار . وأنشد ( طويل ) « 2 » :
غضبتُم علينا أن ثَأرْنا بخالدٍ * بني عمِّنا ها إنَّ ذا غَضَبٌ مُطِرّ
البيت للحطيئة .
ر ظ ظ
ظرر
استُعمل من معكوسه : الظُّرَر ، والجمع : أظرار ، وهي الحجارة المحدَّدة ، الواحد ظِرّ ، ويقال ظِرّان للجمع . قال الشاعر - البيت لامرئ القيس ( طويل ) « 3 » :
تُفَرِّقُ ظِرّانَ الحَصَى بمناسمٍ * صِلابِ العُجى ملثومُها غيرُ أَمْعَرا
ويقال : ظِرّان وظُرّان .
ر ع ع
عرر
استُعمل من معكوسه : العَرّ ، وهو الجَرَب . والعُرّ : داء يصيب الإبل فتُكوى الصحاح منها لئلّا تُعْدِيَها المِراض ، فذلك عنى النابغة ( طويل ) « 4 » :
أَكلَّفْتَني ذنبَ امرئٍ وتركتَه * كذي العُرِّ يُكْوَى غيرُه وهو راتعُ
ومن رواه : كذي العَرّ ، فهو خطأ ، لأن الجَرَب لا يُكوى منه .
والرجل المعرور بالشرّ : المعروف به .
وجمَلٌ أَعَرُّ وناقةٌ عَرّاءُ ، وهما اللذان قد كثر الدَّبَرُ في ظهورهما حتى جُبَّتْ أسْنِمَتُهما « 5 » .
والعُرَّة : البَعَر وما أشبهه مما تسمَّد به الأرض .
وفي الحديث : « إنَّ سعدا كان يحمل إلى أرضه العُرَّةَ »
، يعني السّمادَ . وجعل الطِّرِمّاح ذَرْقَ الطائر عُرَّةً ، فقال ( مديد ) « 6 » :
في شَناظي أُقَنٍ بينَها * عُرَّةُ الطير كَصَوْمِ النَّعامْ
الشَّناظي : جمع شَنْظُوَة ، وهي الشظايا في رؤوس الجبال .
وأُقَن : جمع أُقْنَة ، وهي الشُّعَب « 7 » في رؤوس الجبال .
والعَرّ : مصدر عَرَرتُه بالشرّ أَعُرُّه عَرًّا ، إذا لطخته « 8 » .
ويقال : شرٌّ وعَرٌّ .
وعَرَّ الظَّليمُ يَعِرُّ عِرارا ، إذا صاح . قال الطِّرمّاح ( كامل ) « 9 » :
يدعو العِرارَ بها الزِّمارُ كما اشتكى * أَلِمٌ تُجاوبُه النِّساءُ العُوَّدُ
يريد عِرارَ النَّعام ، وهو صوت الظَّليم خاصة . والزِّمار :
صوت الأنثى .
وللعين والراء مواضع في التكرير ستراها إن شاء اللّه « 10 » .
ر غ غ
رغغ
أُلحق بالرباعي فقيل : الرَّغْرَغَة : ظِمْأٌ من أظماء الإبل .
غرر
ومن معكوسه : غَرَّ الطيرُ فَرْخَه يَغُرُّه غَرًّا ، إذا زَقَّه .
والغُرْغُرَة : الحَوْصَلَّة .
هامش
( 1 ) ديوانه 529 ؛ ويُنسب إلى العبّاس بن مرداس ، وهو في ديوانه 59 ، كما يُنسب إلى المتلمّس ، وهو في ديوانه 286 . وانظر : مجالس ثعلب 113 ، وأمالي القالي 1 / 47 ، وشرح المرزوقي 1153 ، وشرح شواهد المغني 67 ، والمقاييس ( طر ) 3 / 409 ، والصحاح واللسان ( طرر ) .
( 2 ) البيت للحطيئة في ديوانه 101 . وانظر : إصلاح المنطق 288 ، والمعاني الكبير 1025 ، والمخصَّص 13 / 121 ، والمقاييس ( طر ) 3 / 409 ، والصحاح واللسان ( طرر ) . وفي الديوان والمقاييس والصحاح واللسان :. . . أن قتلنا بخالد * بني مالك . . . ،وفي الإصلاح : بمالك بني عامر ، وفي المعاني الكبير : بمالك بني مالك .
وسيجيء أيضا ص 760 .
( 3 ) ديوانه 64 ، والمعاني الكبير 165 ، والمقاييس ( شذ ) 3 / 180 ، والصحاح واللسان ( شذذ ) . وفي المصادر : شُذّان الحصى . وسيجيء أيضا ص 1043 .
( 4 ) ديوان النابغة 37 ؛ وعجزه في الاشتقاق 427 . وانظر : الشعر والشعراء 95 ، والمعاني الكبير 929 ، والصحاح واللسان ( عرر ) . وفي الديوان :
لكلّفتني .
( 5 ) في هامش ب : « وحمارٌ أَعَرُّ ، أي يابس الكَفَل » .
( 6 ) ديوانه 395 ، والمعاني الكبير 705 ، والمخصَّص 8 / 129 ؛ ومن المعجمات :
العين ( عر ) 1 / 85 و ( أقن ) 5 / 221 و ( صدم ) 7 / 172 ، والمقاييس ( أقن ) 1 / 122 و ( عر ) 4 / 34 ، والصحاح واللسان ( شنظ ، أقن ) ، واللسان ( قنا ) .
وسينشده ابن دريد أيضا في ص 869 و 899 و 979 . ويروى :. . . دونها * عُرّة . . . .( 7 ) ل : « التشعُّث » .
( 8 ) من هنا إلى آخر المادة : من ط وحده .
( 9 ) ديوانه 143 ، والحيوان 3 / 385 ، والمعاني الكبير 343 . وفي الديوان :يدعو العرارَ بها الزِّمارَ . . . .( 10 ) ص 197 .