بَابُ أَفْعَلَ الشَّيْءُ فَهْوَ فَاعِلٌ
الأصمعي : يقال : أَبْقَلَ الموضعُ فهو بَاقِلٌ من نبات البَقْل . وأَوْرَسَ الشّجر فهو وَارِسٌ إذا أَوْرَقَ « 212 » . قال أبو عبيد « 213 » : يقال : أَوْرَقَ وَوَرَّقَ ولم يعرف غيرهما .
الكسائي : أَيْفَعَ الغلامُ فهو يَافِعٌ .
بَابُ فَاعَلَنِي فَفَعَلْتُهُ
أبو زيد : كَارَمَنِي فَكَرَمْتُهُ أي كنت أَكْرَمَ منه . وفَاخَرَنِي فَفَخَرْتُهُ . وشَاعَرَنِي فَشَعَرْتُهُ من الشِّعْرِ ؛ فأنا أَكْرُمُهُ وأَشْعُرُهُ وأَفْخُرُهُ . الكسائي : خَازَانِي فَخَزَيْتُهُ وكرهتُ أن أَخْزِيَهُ . وشَاقَانِي فَشَقَوْتُهُ أَشْقُوهُ . ورَاضَانِي فَرَضَوْتُهُ بالواو لأنّه من الرِّضْوَانِ أَرْضُوهُ . وسَاعَانِي فَسَعَيْتُهُ أَسْعِيهِ . وَسَاوَدَنِي فَسُدْتُهُ من سواد اللّون والسُّؤْدَدِ جميعا . وبَايَضَنِي فَبِضْتُهُ من البياض . وَفَازَعَنِي فَفَزَعْتُهُ أي صرت « 214 » أشدّ فزعا منه . ونَاوَمَنِي فَنِمْتُهُ . وخَاوَفَنِي فخِفْتُهُ . وخَاشَانِي فخَشِيتُهُ أَخْشِيهِ . قال : وكلّ ما كان فيه واحد من الحروف السّتّة : الحاء والخاء والعين والغين [ والهاء ] « 215 » والهمزة ؛ فإنّ قولك : أَفْعَلُهُ بفتح العين مثل أَفْزَعُهُ وأَفْخَرُهُ وكذلك جميعا . وقال :
طَاوَلَنِي فَطُلْتُهُ من الطُّولِ والطَّوْلِ جميعا . وَوَاضَأَنِي فوَضَأْتُهُ . ووَاخَمَنِي فَوَخَمْتُهُ .
وَوَاسَمَنِي فَوَسَمْتُهُ ، أَضَؤُهُ وَأَخُمُهُ وأَسِمُهُ . الأحمر « 216 » : ضَارَبَنِي فَضربته أَضْرُبُهُ .
وكذلك من العَقْلِ أَعْقُلُهُ . / 168 ظ / وكل ما كان يَفْعِلُ منه بالكسر في هذا الباب يرجع إلى الرّفع ومثله عَالَمَنِي فَعَلَمْتُهُ أَعْلُمُهُ بالضّمّ في هذا كلّه . وما كان يَفْعَلُ منه
هامش
( 212 ) سقطت في ت 2 .
( 213 ) سقط قول أبي عبيد في ت 2 . وفي ز سقط اسم أبي عبيد .
( 214 ) في ز : كنت .
( 215 ) زيادة من ت 2 وز .
( 216 ) في ز : قال الأحمر يقال .