الأصمعي يرويه : قد أَذَلَّ وأَقْهَرَا . أي قد صار أصحابه أذلّاء . قال :
وأتيناه فأَحْمَدْنَاهُ ، قال : ويقال أَذْمَمْنَاهُ وهي أقلّهما .
بَابُ أَفْعَلْتُهُ وَهُوَ مَفْعُولٌ
/ 167 ظ / أبو زيد : أحبّه اللَّه فهو محبوب . ومثله مَحْزُونٌ ومَجْنُونٌ ومَزْكُومٌ ومَكْزُوزٌ ومَقْرُورٌ ، وذلك لأنّهم يقولون في هذا كلّه : قد فُعِلَ بغير ألف . ثمّ بُنِيَ مفعول على فُعِلَ « 193 » وإِلّا فلا وجه له . قال : ويقولون قد حَزَنَهُ الأَمرُ « 194 » يَحْزُنُه ؛ فإِذَا قالوا : أَفْعَلَهُ اللَّه فكلّه بالألفِ . قال غيره :
ومثله : آرَضَهُ اللَّه وأَمْأَلَهُ اللَّه وأَضْأَدَهُ اللَّه من الضُّؤْدَةِ والْمُأَلَةِ والأرض ، وكلُّه الزّكام . وأَحَمَّهُ اللَّه من الحمّى . وأَسَلَّهُ اللَّه من السُّلَالِ . وأَهَمَّهُ اللَّه من الهمّ . وكلّ هذا يقال فيه مَفْعُولٌ ولا يقال فيه مُفْعَلٌ ، إِلّا حرف واحد وهو قول عنترة :
[ كامل ]
وَلَقَدْ نَزَلْتِ فَلَا تَظُنِّي غَيْرَهُ * مِنِّي بِمَنْزِلَةِ المُحِبِّ المُكْرَمِ
« 195 » الأصمعي : أَزْعَقْتُهُ فهو مَزْعُوقٌ على غير « 196 » القياس ومعناه المَذْعُورُ « 197 » . الأموي : زَعَقْتُهُ بغير ألف فَانْزَعَق « 198 » أي « 199 » فَزِعَ ،
هامش
( 193 ) في ت : على هذا .
( 194 ) في ت 2 : قال ولا يقولون حزنه ويقولون يحزنه .
( 195 ) هذا البيت من المعلّقة وهو مثبت بالدّيوان ص 119 .
( 196 ) في ت 2 : على هذا .
( 197 ) في ت 2 : مذعور .
( 198 ) مع قوله : فانزعق ، ينتهي النقص في ز .
( 199 ) سقط حرف التّفسير في ت 2 .