بَابُ « 1 » إطْعَامِ الرَّجُلِ الْقَوْمَ
قال « 2 » الكسائي : خَبَزْتُ الْقومَ أَخْبُزُهُمْ خَبْزًا إذَا أطعمتهم الخبز ، وتَمَرْتُهُمْ أَتْمِرُهُمْ ، ولَبَنْتُهُمْ أَلْبِنُهُمْ من اللّبن . وَلَبَأْتُهُمْ أَلْبُؤُهُمْ من اللِّبَإ « 3 » .
غيره : ولَحَمْتُهُمْ « 4 » من اللّحم ، وأَقَطْتُهُمْ من الأَقِطِ . قال « 5 » أبو زيد :
أَفْرَسْتُ الأسد حمارًا ألقيته له « 6 » يفرسه . وشَوَّيْتُ القومَ « 7 » تَشْوِيَةً ، وأَشْوَيْتُهُمْ إشْوَاءً إذا أطعمتهم شواء . وقال في الدّابّة ، قَصَلْتُهَا ورَطَبْتُهَا وتَبَنْتُهَا كلّها « 8 » بغير الألف « 9 » إذا عَلَفْتُهَا قَصِيلًا أَو رَطْبَةً أَو تِبْنًا « 10 »
هامش
( 1 ) سقطت في ت 2 .
( 2 ) سقطت في ت 2 وز .
( 3 ) في ز : لبئا .
( 4 ) الواو ساقطة في ز .
( 5 ) سقطت في ت 2 وز .
( 6 ) في ت 2 : ألقيته إليه .
( 7 ) في ز : وشويت اللّحم .
( 8 ) في ت 2 وز : كلّه .
( 9 ) في ت 2 وز : بغير ألف .
( 10 ) ورد في ت 2 في نهاية هذا الباب ما يلي :
« ولبأتهم ألبؤهم لبنا » وهو كلام قد سبق أن ذكر فيما تقدَّم فلم نضفه إلى النص الأصلي .