تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرهنگ معارف اسلامى ( فارسى ) — صفحة 2092

مساهمون:

ص٢٠٩٢
التهافت ص 197 ، 244 ، 333 - شفا ج 2 ص 804 ، 551 ، 425 - ش ص 280 - اسفار ج 3 ص 19 ) . در نزد عرفا واحد و واحديت ، اعتبار ذاتست از آن رو كه تمام اسماء از وى است و واحديت اسماء بذات اوست و تكثرات اسماء بصفات .
شاه يكى غلام صد ، باده يكى و جام صد * ذات يكى صفت بسى ، خاص يكى و عام صد نام يكى اگر يكى صد نهد اى عزيز من * صد نشود حقيقش يك بود او بنام صد
( از رسائل شاه نعمت الله ص 21 ) واحد حقيقى نيز بر دو قسم است يا واحد بالوهم است و يا بالفعل است واحد و همى عبارت از واحد عددى است كه اصل عدد و مبدأ آنست . واحد حقيقى موجود بالفعل عبارت از معنائى است كه متغير و متكثر و مستحيل نيست و متصف بصفتى از صفات اجسام نيست و در معرض كون و فساد هم نيست و شبيه به چيزى نيست و او ذات حق تعالى است . ( الهداية الى فرائض القلوب ص 58 ) . شاعر گويد :
صفت و ذات جمع كن با هم * واحدش جواز عارفان فافهم ؟
پارهء از تركيبات در معانى فلسفى :

واحِدِ بِالاتِّصال

- واحد بالاتصال عبارت از واحد شخصى است كه منقسم باجزاء مقداريهء متشابه شود و از جهتى بالفعل و از طرفى حاوى كثرت باشد ( شفا ج 2 ص 426 ) رجوع شود به واحد .

واحِدِ بِالاجْتِماع

- رجوع بواحد و ( شفا ج 2 ص 426 ) شود .

واحِدِ بِالتَّركيب

- رجوع بواحد شود .

واحِدِ بِالجِنْس

- رجوع بواحد شود .

واحِدِ بِالذات

- واحد بالموضوع و بالشخص و بالجنس و بالنوع را واحد بالذات گويند در مقابل واحد بالعرض كه واحد بالمناسبة . . . است رجوع بواحد و ( شفا ج 2 ص 425 ) شود .

واحِدِ بِالصُّوَرة

- دو يا چند امرى كه در صورت نوعيه و يا فصل متحد باشند واحد بالصورت‌اند چنان كه امورى كه واحد بالصورةاند واحد بالجنس‌اند و امورى كه قابل قسمت از هم نباشند و داراى يك صورت باشند واحد بالصورةاند ( از تفسير ص 545 ) .

واحِدِ بِالطَّبع

- دو يا چند امرى كه از لحاظ وضع و سازمان طبيعى وحدت داشته باشند واحد بالطبع‌اند مانند دو موجود طبيعى كروى الشكل و يا دو امرى كه از لحاظ خواص يكى باشند . ( از شفا ج 2 ص 446 ) .

واحِدِ بِالعَدَد

- رجوع بواحد و ( تفسير ص 831 ، 545 ) شود .

واحِدِ بِالعَرَض

- دو يا چند امرى كه در امرى عرضى با يكديگر وحدت داشته باشند واحد بالعرض‌اند . رجوع بواحد و ( شفا ج 2 ص 425 ) شود .

واحِدِ بِالفَصْل

- رجوع بواحد و
فرهنگ معارف اسلامى ( فارسى ) — صفحة 2092 | سيد جعفر سجادى