الأعزّة بمدينة حيدرآباد الدكن من بلاد الهند ، فأجابه الشيخ برقيم صغير يعده فيه بإنشاء رسالة في بيان ما كثر السؤال عنه . وقد حداني [ 1 ] علوّ الموضوع ، وسمّو منزلة الرسالة منه ، إلى الاجتهاد في نقلها من لغتها إلى اللغة العربيّة ، فتمّ لي ذلك بمساعدة عارف أفندي الأفغاني [ 2 ] ، تابع الشيخ المؤلّف ، ورجونا بذلك تعميم الفائدة ، وتكميل العائدة إن شاء اللَّه . وإنّا نذكر ترجمة الرقيمين ، مبتدئين برقيم مولوي محمد واصل ، وهو :
هامش
[ 1 ] يقال : حداني ، وحدابى ، والمعنى : ساقني .
[ 2 ] ابن أُخت السيّد جمال الدين رحمه اللَّه ، وهو المشهور بأبي تراب ، وكان يلازم السيّد جمال الدين أينما رحل إلى أن نفي السيّد جمال من مصر في عهد توفيق إلى الهند ، فبقى عارف أفندي في مصر ، ولكن لمّا نُفي الأستاد الإمام إلى سورية ، رأفقه إلى هناك . ( عن محمود أبي ريّة ) .