تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1217

مساهمون:

ص١٢١٧

خطبه 215

من دعاء كان يدعو به - عليه الصّلوة و السّلام - كثيرا : ( 1 ) الحمد للهّ الّذى لم يصبح بي ميّتا و لا سقيما ، و لا مضروبا على عروقى بسوء ، و لا مأخوذا بأسواء عملى ، و لا مقطوعا دابرى ، ( 2 ) و لا مرتدّا عن دينى ، و لا منكرا لربّى ، و لا مستوحشا من إيمانى ، و لا ملتبسا ( 3 ) عقلى ، و لا معذّبا به عذاب الامم من قبلى . أصبحت عبدا مملوكا ظالما لنفسى ، لك الحجّة علىّ و لا حجّة لى . لا أستطيع أن آخذ إلّا ما أعطيتنى ، و لا أتّقى إلّا ما وقيتنى . ( 4 ) اللّهمّ إنّى أعوذ بك أن أفتقر في غناك ، أو أضلّ في هداك ، أو اضام في سلطانك ، أو اظطهد و الأمر لك

هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، خطبهء 215
( 2 ) حاشيهء مج : الدابر ، الظهر ، و الدابر بقية الرجل من ولده و نسله .
( 3 ) همان : الالتباس ، الإختلاط .
( 4 ) « شكر و سپاس مر خداى را آنكه در صبح نياورد مرا در حالى كه مرده باشم ، و نه رنجور ، و نه پديد كرده بر عرق هاى من بدى و مرض و الم ، و نه فرا گرفته شده به بدترين عمل من ، و نه بريده شده است اصل من ، و نه برگشته‌ام از دين خود ، و نه انكار كننده مر پروردگار خود ، و نه وحشت و ناخوش گيرنده از ايمان خود ، و نه وا پوشيده شده است عقل من ، و نه عذاب كرده شدم به عذاب گروهانى كه پيش از من بودند . گشتم من بنده‌اى مالك شده ، ظلم كننده به نفس خود ، تو راست حجّت بر من ، و نيست هيچ حجّتى مرا ( در تقصير كردن بندگى تو ) ، نتوانم كه فرا گيرم مگر آنچه بدهى مرا ، و نپرهيزم من مگر آنچه نگه‌دارى مرا . »