تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشريف الرضي — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
ما سر مولاي نبي الهدى * بوحي جبريل وميكال
إلا قريبا من سروري بما * رزقت من ود ابن ميكال
لكن نواه قد اطاشت دمي * فاللهّ فيه لدمي كالي
وقد أرسل إلى الشريف الرضي قصيدة مفصلة فأجابه بقصيدة 56 بيتا مثبوتة في ديوانه ومطلعها قوله :
رضينا الظبي من عناق الظبا * وضرب الطلا من وصال الطلا
ولم نرض بالبأس دون السماح * ولا بالمحامد دون الجدا
وقمنا نجر ذيول الرجا * وترعي العيون بروق المنا
إلى أن ظفرنا بكأس النجي * ع فالرمح يشرب حتى انتشى
وملنا على القور من نقعنا * بأوسع منها وأعلى بنا
وللخيل في أرضنا جولة * تحلل عنها نطاق الثرى
أثرنا عليها صدور الر * ماح يمرح في ظلهن الردى
فجاءت تدفق في جريها * كما أفرغت في الحياض الدلا
وليل مررنا بظلمائه * نضاوي كواكبه بالظبى
إذا مدّت النار باع الشعاع * مددنا إليها ذراع القرى
إلى أن يقول :
بني خلف أنتم في الزمان * غيوث العطاء ليوث الوغى
بدور إذا ازدحمت في الظلا * م شمر برديه عنها الدجى
حريون أن نسبوا بالسما * ح جريون في كل أمر عرا
لهم كل يوم إلى الغادرين * جمع تقلقل عنه الفضا
حلفت بسابحة في الفجاج * تمزج اخفافها بالذرى
ومن شعره القصيدة المشهورة التي أولها قوله :
خليلي في بغداد هل أنتما ليا * على العهد مثلي أم غدا العهد باليا