تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشريف الرضي — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
وينهى توجّعه بهذه الأبيات فيقول :
معروفك السامي انيسك كلما * ورد الظلام بوحشة الغبراء
وضياء ما قدمته من صالح * لك في الدجى بدل من الأضواء
انّ الذي أرضاه فعلك لم يزل * ترضيك رحمته صباح مساء
صلى عليك وما فقدت صلاته * قبل الردى وجزاك ايّ جزاء
لو كان يبلغك الصفيح رسائلي * أو كان يسمعك التراب ندائي
لسمعت طول تأوهي وتفجعي * وعلمت حسن رعايتي ووفائي
كان ارتكاضي في حشاك مسببا * ركض الغليل عليك في احشائي
ترجم لها في : أعيان الشيعة 44 174 . الدرجات الرفيعة 458 . ديوان الشريف الرضي 1 18 . عمدة الطالب 205 . الغدير 4 181 .

عقبه وابنه :

أبو أحمد عدنان بن الرضي محمد بن الحسين الموسوي البغدادي المتوفى بعد سنة 449 ه . أديب عالم شاعر من أعلام العلم والفضيلة والكمال ، يلقب الطاهر ذا المناقب لقب جده أبي أحمد الحسين بن موسى . . . تولى النقابة في بغداد على قاعدة جده ، وأبيه وعمه . قال أبو الحسن العمري : هو الشريف العفيف المتميز في سداده وصونه ، رأيته يعرف علم العروض وأظنه يأخذ ديوان أبيه ، ووجدته
الشريف الرضي — صفحة 24 | محمد هادي الأميني