تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
مسلم ؟ قلت : جعلت فداك ، أقبل على العبادة و ترك التّجارة ، فقال : ويحه ، أما علم أنّ تارك الطَّلب لا يستجاب له دعوة ؟ إنّ قوما من أصحاب رسول الله « ص » ، لمّا نزلت : « و من يتّق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب » ، أغلقوا الأبواب و أقبلوا على العبادة و قالوا : قد كفينا . فبلغ ذلك النبيّ « ص » فأرسل إليهم فقال : « ما حملكم على ما صنعتم ؟ » فقالوا : يا رسول الله ! تكفّل الله لنا بأرزاقنا فأقبلنا على العبادة ، فقال : « إنّه من فعل ذلك لم يستجب له ، عليكم بالطَّلب ! » . « 1 » امام صادق « ع » - علىّ بن عبد العزيز گويد : امام صادق فرمود : عمر بن مسلم چه كرد ؟ گفتم : فدايت شوم ، به عبادت پرداخت و تجارت را ترك كرد . فرمود : بيچاره او « 2 » ، آيا نمىداند كه آدم بيكار دعايش مستجاب نمىشود ؟ گروهى از اصحاب رسول خدا « ص » چون اين آيه نازل شد : * ( « وَمَنْ يَتَّقِ الله يَجْعَلْ لَه مَخْرَجاً وَيَرْزُقْه مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ) * هر كس از خدا بترسد ، براى او راه رهايى قرار مىدهد ، و از جايى كه گمان نمىبرد به او روزى مىرساند » ، دكَّانهاى خود را بستند و به عبادت پرداختند و گفتند : « روزى ما خواهد رسيد » . چون پيغمبر « ص » اين خبر را شنيد ، ايشان را نزد خود خواست و فرمود : « چه چيز شما را بر اين كار واداشت ؟ » ، گفتند : اى رسول خدا ! خدا رساندن روزى ما را كفالت كرد و از اين رو به عبادت پرداختيم . فرمود : « هر كس چنين كند دعايش مستجاب نخواهد شد ، برويد دنبال كار ( و طلب روزى حلال ) » . 6 الإمام الصّادق « ع » - عن سليمان بن معلَّى بن خنيس ، عن أبيه قال : سأل
هامش
« 1 » « وسائل » 12 / 15 . « 2 » يا : تعجّب است از او .