يعد العدة لما بعدها وما ينتظره وراءها . . . ومن أحب البقاء ودوام الحياة فلن يعطاه وأي إنسان يحب الموت والخروج من الدنيا إنهم قلة بل صفوة الناس وخيرتهم الذين عرفوا اللّه وما عنده فأطاعوه واشتاقوا إلى رحمته ولم يقدروا على الصبر عما عنده وهذه أيضا حقيقة تذكّر الإنسان بقيمة هذه الحياة وإن هذا الإنسان لن يخلد فيها ولن يبقى أكثر مما كتبه اللّه له فيها . .
شرح نهج البلاغة — صفحة 302
مساهمون: السيد عباس علي الموسوي
ص٣٠٢