تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
الميثاق الذي أمرني به النبي بعدم قتالهم في عنقي لهؤلاء الجماعة المغتصبين للحق . ويمكن أن يكون مراده - واللّه وقائله أعلم - نظرت فيما أنا عليه فإذا طاعتي واجبة على القوم لأنني الوصي وصاحب الحق وهذا ثابت قبل البيعة لي منهم وإذا العهد بالقيام في شؤون الإمارة الذي هو في رقبتي ومن مهمتي إذا به لغيري ممن اغتصب الحق وتولى الأمر . .